أوسكار رويز يحاضر مدربى حراس المرمى حول أبرز الحالات التحكيمية.. صور
ألقى أوسكار رويز، رئيس لجنة الحكام، محاضرة متخصصة في قانون كرة القدم للمدربين، المشاركين في الدورة التخصصية لتدريب حراس المرمى، المقامة بمركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر.
أوسكار رويز يحاضر مدربى حراس المرمى حول أبرز الحالات التحكيمية
تحيا مصر، وشهدت المحاضرة، تفاعلاً كبيراً من الحضور، حيث حرص أوسكار على تقديم شرح عملي مبسط لعدد من المواد القانونية، المرتبطة بأداء حراس المرمى، مدعوماً بعرض لقطات فيديو لحالات تحكيمية من بطولات عالمية والدوري المصري.
وركزت المحاضرة على أبرز المواقف الجدلية، التي يكون حارس المرمى طرفاً فيها، مثل حالات عرقلة المهاجمين داخل منطقة الجزاء، والاحتكاكات في أثناء التقاط الكرات، بالإضافة إلى آليات التعامل مع الكرة سواء باليد أو القدم، وحدود السيطرة عليها وفقاً للقانون.
كما تضمنت الجلسة نقاشات مفتوحة بين رويز والمدربين، بهدف توضيح الرؤى وتبادل الخبرات، بما يسهم في تقليل الأخطاء وتعزيز الفهم المشترك بين المدربين والحكام.
وجاءت المحاضرة بحضور الدكتور جمال محمد على، مدير إدارة المدربين، إلى جانب عصام الحضري، مدير إدارة تطوير مدربي حراس المرمى، في إطار دعم الاتحاد المصرى لكرة القدم لبرامج التأهيل والتطوير المستمر.



نتيجه مباراه مصر واسبانيا.. ملخص ونتيجه مباراة منتخب مصر وإسبانيا الودية
ومن ناحية أخري، تعادل المنتخب الوطني مع نظيره الإسباني بنتيجة سلبية، ضمن الاستعدادات لبطولة كأس العالم، وبدأ المنتخب الإسباني المباراة بقوة واضحة، محاولًا فرض سيطرته على منتصف الملعب والضغط المكثف على دفاعات الفراعنة بحثًا عن تسجيل الهدف الأول، لكن المنتخب المصري اعتمد على التنظيم الدفاعي المتقن والتمركز الجيد، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة التي شكلت خطورة حقيقية على مرمى أصحاب الأرض.
وشهدت الدقائق الأولى محاولات مكثفة من إسبانيا، لكن الدفاع المصري بقيادة أحمد فتوح وحمدي فتحي كان بالمرصاد، ونجح في إيقاف العديد من الكرات الخطرة، كما برز الحارس الإسباني دافيد رايا في التصدي لبعض المحاولات، بينما لم يحرم الفراعنة من الفرص، إذ مرت كرة قوية من عمر مرموش في الشوط الأول بعد اصطدامها بالعارضة، وكادت أن تمنح مصر هدف التقدم، وبالرغم من استحواذ إسبانيا على الكرة بنسبة 53% مقابل 47% لمصر، إلا أن الخطورة الأكبر جاءت من الطرف المصري.
مع انطلاق الشوط الثاني، أجرى الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن عدة تغييرات تنشيطية، حيث دفع بمحمود حسن تريزيجيه بدلًا من إمام عاشور، كما شارك هيثم حسن لتعزيز الوسط، في محاولة لتكثيف الهجمات وخلق فرص أكثر على المرمى الإسباني.
وفي الدقيقة 84، تلقى منتخب مصر ضربة قوية بعد طرد حمدي فتحي عقب حصوله على البطاقة الصفراء الثانية، ليكمل الفراعنة المباراة بعشرة لاعبين، ما زاد من صعوبة المهمة أمام منتخب يملك خط هجوم سريعًا وقادرًا على استغلال أي هفوة دفاعية.
تطبيق نبض



