عاجل
الإثنين 06 أبريل 2026 الموافق 18 شوال 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

التوقيت الصيفي في مصر 2026.. موعد التطبيق وأبرز التفاصيل

تحيا مصر

التوقيت الصيفي في مصر 2026..  مع اقتراب نهاية شهر أبريل، يترقب المواطنون في مصر موعد التحول إلى التوقيت الصيفي، والذي يأتي بعد فترة العمل بالتوقيت الشتوي، في إطار النظام الذي أقرته الدولة مؤخرًا لتنظيم الوقت وتحقيق أقصى استفادة من ساعات النهار.

التوقيت الصيفي في مصر 2026

أعاد العمل بالتوقيت الصيفي في مصر إلى الواجهة بعد تصديق عبدالفتاح السيسي على القانون رقم 24 لسنة 2023، والذي ينظم آلية تطبيق هذا النظام سنويًا. وينص القانون على أن يبدأ التوقيت الصيفي اعتبارًا من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل، ويستمر حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر، بحيث يتم تقديم الساعة القانونية بمقدار 60 دقيقة طوال هذه الفترة.

موعد بدء التوقيت الصيفي 2026

وبحسب الحسابات الرسمية، يبدأ تطبيق التوقيت الصيفي في عام 2026 يوم الجمعة الموافق 24 أبريل، حيث يتم تقديم الساعة عند منتصف الليل لتصبح الواحدة صباحًا بدلًا من الثانية عشرة، إيذانًا ببدء العمل بالنظام الجديد الذي يستمر لمدة 6 أشهر.

ومن المقرر أن ينتهي العمل بالتوقيت الصيفي مع آخر جمعة من شهر أكتوبر 2026، ليتم بعدها العودة مجددًا إلى التوقيت الشتوي.

أهداف اقتصادية وتنظيمية

تسعى الحكومة من خلال تطبيق التوقيت الصيفي إلى تحقيق عدة أهداف، يأتي في مقدمتها ترشيد استهلاك الطاقة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية وارتفاع تكاليف مصادر الطاقة. كما يساهم هذا النظام في تقليل الضغط على شبكات الكهرباء، من خلال الاستفادة بشكل أكبر من ضوء النهار الطبيعي.

فوائد متعددة على مستوى الأفراد والدولة

لا تقتصر فوائد التوقيت الصيفي على الجانب الاقتصادي فقط، بل تمتد لتشمل تحسين نمط الحياة اليومية، حيث يمنح الأفراد وقتًا أطول خلال النهار لإنجاز الأنشطة المختلفة، سواء العملية أو الترفيهية. كما يقلل من الاعتماد على الإضاءة الصناعية في فترات المساء.

تجربة عالمية واسعة

ويعد العمل بالتوقيت الصيفي نهجًا متبعًا في العديد من دول العالم، إذ تطبقه قرابة 70 دولة، بهدف تحقيق التوازن بين استهلاك الطاقة ومتطلبات الحياة اليومية، والاستفادة القصوى من ساعات الإضاءة الطبيعية.

استعدادات المواطنين للتغيير

ومع اقتراب موعد التطبيق، يُنصح المواطنون بضبط ساعاتهم وأجهزتهم الإلكترونية وفق التوقيت الجديد، لتجنب أي ارتباك في المواعيد اليومية، خاصة في الأيام الأولى من تطبيق القرار.

ويظل التوقيت الصيفي أحد الأدوات التنظيمية التي تعتمد عليها الدول لتحقيق كفاءة أعلى في إدارة الموارد، في ظل التغيرات الاقتصادية والبيئية التي يشهدها العالم.

تابع موقع تحيا مصر علي