طلب إحاطة بشأن سوء الطرق الداخلية بين مدن وقرى البحيرة وتدهور البنية التحتية
تقدم النائب عاصم عبد العزيز مرشد، عضو مجلس النواب عن دائرة كوم حمادة وبدر بمحافظة البحيرة بطلب إحاطة الى المستشار هشام بدوى رئيس مجلس النواب لتوجيهه إلى وزيرى النقل والتنمية المحلية بشأن تفاقم أزمة الطرق الداخلية والرابطة بين مدن وقرى محافظة البحيرة، وما تشهده من تدهور شديد في حالة الرصف وتهالك واضح في البنية التحتية، الأمر الذي أصبح يمثل خطرًا يوميًا على حياة المواطنين ويؤثر بشكل مباشر على حركة النقل والتجارة والخدمات مؤكداً أن العديد من الطرق الداخلية بالمحافظة تحولت إلى مسارات غير آمنة، تعج بالحفر والمطبات العشوائية وغياب الصيانة الدورية، مما أدى إلى زيادة معدلات الحوادث بشكل ملحوظ، فضلًا عن تعطل حركة سيارات الإسعاف والمطافئ، وتأثر حركة نقل السلع والمنتجات الزراعية، وهو ما ينعكس سلبًا على النشاط الاقتصادي ومعيشة المواطنين، خاصة في القرى والمراكز الأكثر احتياجًا.
طلب إحاطة بشأن سوء الطرق الداخلية بين مدن وقرى البحيرة وتدهور البنية التحتية
وأشار " مرشد " إلى أن محافظة البحيرة تُعد من أكبر المحافظات الزراعية في مصر، وتعتمد بشكل أساسي على شبكة طرق داخلية فعالة لنقل المحاصيل والمنتجات، إلا أن الواقع الحالي يعكس تراجعًا كبيرًا في كفاءة هذه الشبكة، في ظل غياب خطط واضحة للصيانة أو التطوير، وهو ما يستدعي تدخلاً عاجلاً من الحكومة.
متوجها ب 5 تساؤلات للحكومة وهى :
1. ما أسباب تأخر إدراج العديد من الطرق الداخلية بمحافظة البحيرة ضمن خطط الرصف والتطوير؟
2. ما خطة وزارة النقل والتنمية المحلية لرفع كفاءة الطرق المتدهورة داخل مراكز وقرى المحافظة؟
3. ما حجم الاعتمادات المالية المخصصة لصيانة الطرق الداخلية بمحافظة البحيرة خلال العام المالي الحالي؟
4. ما أسباب تكرار تنفيذ أعمال رصف دون الالتزام بالمواصفات الفنية، ما يؤدي إلى تهالك الطرق خلال فترات قصيرة؟
5. هل توجد خطة زمنية واضحة ومعلنة لتطوير شبكة الطرق الداخلية بالمحافظة بما يحقق الأمان للمواطنين؟
وأكد النائب عاصم عبد العزيز مرشد على أن استمرار الوضع الحالي يمثل تهديدًا حقيقيًا لحياة المواطنين ويؤثر سلبًا على التنمية داخل محافظة البحيرة، مطالبًا بسرعة التدخل ووضع خطة عاجلة ومحددة بجدول زمني واضح لإعادة تأهيل الطرق ورفع كفاءة البنية التحتية، ومحاسبة المقصرين في تنفيذ أعمال الرصف، حفاظًا على أرواح المواطنين ودعمًا لجهود الدولة في تحقيق التنمية الشاملة وتحسين جودة الحياة.
تطبيق نبض