عاجل
الثلاثاء 07 أبريل 2026 الموافق 19 شوال 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

النائب أحمد صبور: مرونة الاقتصاد المصري أمام الصدمات تعزز الثقة الدولية رغم التوترات الإقليمية

تحيا مصر

أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن ما ورد في تقرير وكالة موديز يعكس قدرة الاقتصاد المصري على التكيف مع بيئة إقليمية شديدة الاضطراب، مشيرا إلى أن الحفاظ على نظرة مستقبلية إيجابية في ظل تصاعد الصراع بالمنطقة يُعد مؤشرًا مهمًا على تماسك السياسات الاقتصادية وكفاءتها.

النائب أحمد صبور: مرونة الاقتصاد المصري أمام الصدمات تعزز الثقة الدولية رغم التوترات الإقليمية


وأوضح «صبور» أن التطورات الأخيرة المرتبطة بخروج جزء من استثمارات المحافظ الأجنبية يجب قراءتها في إطار أوسع يتعلق بإعادة توجيه التدفقات المالية عالميا مع ارتفاع مستوى المخاطر، مؤكدا أن هذا النمط من التحركات لا يرتبط بضعف داخلي بقدر ما يعكس طبيعة الأسواق الناشئة التي تتأثر سريعًا بالتغيرات الجيوسياسية.


وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن الصراع الإقليمي الراهن فرض ضغوطا متعددة على اقتصادات المنطقة، من بينها ارتفاع تكلفة الطاقة، واضطراب سلاسل الإمداد، وزيادة حالة عدم اليقين لدى المستثمرين، وهو ما انعكس على حركة رؤوس الأموال قصيرة الأجل، لافتا إلى أن الاقتصاد المصري تعامل مع هذه الضغوط من خلال أدوات أكثر مرونة، دون اللجوء إلى حلول استنزافية.


وأضاف النائب أن تبني نهج مرن في إدارة سوق الصرف يمثل تحولا نوعيا في السياسة النقدية، حيث يسمح بامتصاص الصدمات الخارجية تدريجيًا، ويحافظ في الوقت ذاته على الموارد النقدية، وهو ما يعزز من قدرة الاقتصاد على الاستمرار في مواجهة الأزمات الممتدة، مؤكدا  أن الجمع بين الإشادة بتحسن المؤشرات المالية، خاصة تحقيق فوائض أولية، والتحذير من تحديات الدين واحتياجات التمويل، يعكس مرحلة انتقالية يمر بها الاقتصاد المصري، تتطلب الاستمرار في الإصلاحات مع التركيز على جودة النمو وليس فقط معدلاته.

 

وشدد النائب أحمد صبور، على أن التطورات الإقليمية الحالية أعادت التأكيد على أهمية تقليل الاعتماد على التدفقات قصيرة الأجل، والتوجه بشكل أكبر نحو بناء مصادر مستدامة للنقد الأجنبي، من خلال دعم القطاعات الإنتاجية، وتعزيز تنافسية الصادرات، وتوسيع قاعدة الاستثمار طويل الأجل.


وأكد «صبور»  أن الاقتصاد المصري أصبح أكثر وعيا بطبيعة الصدمات الخارجية، وأكثر قدرة على إدارتها، وهو ما ينعكس في استمرار النظرة الإيجابية من المؤسسات الدولية، ويمهد الطريق لتعزيز الاستقرار الاقتصادي على المدى المتوسط.

تابع موقع تحيا مصر علي