عاجل
الثلاثاء 07 أبريل 2026 الموافق 19 شوال 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

مسؤول أمريكي لأكسيوس: ترامب كلب مسعور متعطش للدماء أكثر من وزرائه

تحيا مصر

تتكشف خلف أسوار البيت الأبيض ملامح نزعة انتقامية غير مسبوقة يتصدرها الرئيس دونالد ترامب، الذي يبدو اليوم أكثر اندفاعاً نحو التصعيد ضد وتبني الحلول العسكرية القصوى ضد إيران من أي وقت مضى.

وبينما تتجه الأنظار نحو مستشاريه المقربين بصفتهم 'صقور الإدارة' والمحرضين الفعليين، ترى مصادر أمريكية أن هؤلاء لا يعدون كونهم 'حمائم' في حضرة الرئيس؛ إذ تبدو مواقفهم هادئة تماماً أمام رغبة ترامب الجامحة في حسم المواجهة وتدمير البنية التحتية الإيرانية.

وفي هذا الإطار، نقل موقع 'أكسيوس' عن مسؤول أمريكي تقليله من شأن التقارير التي تروج لتحريض وزير الدفاع بيت هيغسيث أو وزير الخارجية ماركو روبيو للرئيس، واصفاً دونالد ترامب بأنه 'الأكثر تعطشاً للدماء، ككلب مسعور'، بينما يبدو وزراؤه كالحمائم مقارنة به. 

وبحسب أكسيوس فإن ترامب بدأ بالفعل في استطلاع آراء مستشاريه ومقربيه حول خطة استهداف محطات الطاقة والجسور، متسائلاً بنبرة لا تخلو من التحدي: 'ما رأيكم في يوم البنية التحتية؟'."

"السحق الشامل"

وفي موازاة هذه الكواليس المسربة، خرج دونالد ترامب في تصريحات علنية لشبكة 'فوكس نيوز' يوم الأحد، حملت نبرة الوعيد ذاتها؛ إذ هدد بتفجير 'كل شيء والسيطرة على النفط' في حال تعثرت مساعي الاتفاق. وأكد ترامب أن خيار السحق الشامل والسيطرة المطلقة على الموارد هو البديل الجاهز والمعد سلفاً، إذا ما فشلت طهران في الانصياع لإبرام صفقة سريعة تنهي حالة المواجهة.

"ولم يكتفِ ترامب بتصريحاته المتلفزة، بل استبقها الأحد بتدوينة 'نارية' عبر منصته 'تروث سوشيال'، حدد فيها السابع من أبريل الجاري موعداً لما أسماه 'يوم محطات الطاقة والجسور' في إيران. وبلغت نبرة الوعيد ذروتها حين خاطب طهران بلغة الرهان الأخير قائلاً: 'افتحوا المضيق وإلا ستعيشون في الجحيم'؛ في إشارة صريحة إلى أن جحيم الخيارات العسكرية وسحق البنية التحتية هو البديل الوحيد لإغلاق مضيق هرمز."

فجوة شاسعة 

وفي سياق هذه التعقيدات، نقلت صحيفة 'وول ستريت جورنال' عن مسؤولين أمريكيين تأكيدهم أن الفجوة بين واشنطن وطهران باتت شاسعة جداً، لدرجة يصعب معها ردم الهوة قبل الموعد النهائي الذي حدده ترامب. وفي المقابل، أبلغ مسؤولون إيرانيون الوسطاء بتوجسهم من استمرار الآلة العسكرية الأمريكية في استهداف مواقع داخل بلادهم التي مزقتها الحرب، بالتوازي مع خشيتهم من مواصلة إسرائيل لغاراتها الجوية الهادفة لاغتيال كبار المسؤولين، حتى وإن سارت المفاوضات في مسارات إيجابية، وفقاً لما أوردته المصادر المطلعة للصحيفة.

تابع موقع تحيا مصر علي