عاجل
الجمعة 10 أبريل 2026 الموافق 22 شوال 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

«​تصعيد دبلوماسي».. واشنطن تستدعي السفير العراقي وتحمل بغداد مسؤولية إخفاق حماية بعثاتها

علم العراق
علم العراق

استدعى نائب وزير الخارجية الأميركي، كريستوفر لاندو، السفير العراقي لدى واشنطن، نزار الخير الله، في خطوة تعكس استياءً متزايداً من استمرار استهداف المنشآت الدبلوماسية والعسكرية الأميركية في العراق.

​إدانة شديدة وتحذير من الإخفاق

​ووفقاً لبيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية الأميركية، نقل لاندو للسفير العراقي إدانة واشنطن بأشد العبارات للهجمات التي تشنها فصائل مسلحة موالية لإيران انطلاقاً من الأراضي العراقية. ولم تكتفِ الخارجية بالإدانة، بل وجهت انتقاداً مباشراً للحكومة العراقية، معتبرة أنها أخفقت في الوفاء بالتزاماتها بمنع وقوع هذه الهجمات وتأمين الحماية اللازمة للبعثات الدولية.

​تأتي هذه التحركات الدبلوماسية على خلفية سلسلة من الهجمات المتكررة التي طالت ​كل من السفارة الأميركية في بغداد والقنصلية الأميركية في أربيل ومركز الدعم الدبلوماسي في بغداد.

كما يأتي ذلك في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة منذ شن إسرائيل والولايات المتحدة هجوم مشترك على إسرائيل، وما ترتب على ذلك من اتساع رقعة الصراع في المنطقة ودخول العراق ضمن ساحة لتصفية الحسابات. 

​مكافأة مالية 3 ملايين دولار

​في خطوة استباقية لتعزيز أمنها، كانت الخارجية الأميركية قد رصدت الأسبوع الماضي مكافأة مالية ضخمة تصل إلى 3 ملايين دولار مقابل أي معلومات تقود إلى المتورطين في استهداف منشآتها.

​ميدانياً، سجلت الإحصاءات تصعيداً غير مسبوق في الثالث من أبريل الجاري، حيث شنت "المقاومة الإسلامية" وهي مظلة للفصائل المدعومة من طهران 19 هجوماً تباينت بين القصف الصاروخي والطائرات المسيّرة، استهدفت قواعد أميركية في العراق وعموم المنطقة.

​وفي سياق متصل، نقلت مصادر أمنية عراقية وقوع أحداث ميدانية متزامنة، تضمنت ​استهداف مقر للحشد الشعبي في منطقة القائم الحدودية غرب العراق، و​غارة جوية غامضة طالت مقر "اللواء 34" التابع للحشد الشعبي في مدينة الموصل.

​تضع هذه التطورات الحكومة العراقية أمام ضغوط دولية ومحلية متزايدة، في ظل مساعيها لموازنة علاقاتها بين واشنطن وطهران، وسط تحذيرات من تحول البلاد إلى ساحة حرب شاملة بالوكالة.

تابع موقع تحيا مصر علي