عاجل
الجمعة 10 أبريل 2026 الموافق 22 شوال 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

أسما شريف منير: أنا في رحلة صعبة وكل ما أطهر نفسي بحس اني غريبة عن اللي حواليا

أسما شريف منير
أسما شريف منير

تحدثت أسما شريف منير بطريقة مؤثرة عن صعوبة الزمن الذي نعيش به والذي كثر له الفتن والأفعال الغريبة التي صعب بها جهاد النفس، وذلك في منشور على حسابها الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات انستجرام.

أسما شريف منير: احنا في من الفتن 

وقالت أسما شريف منير في منشور رصده موقع تحيا مصر: رحلة طلب العلم مش سهلة، خصوصًا في زمن زي اللي إحنا فيه، زمن اختلط فيه الحق بالباطل، وبقى فيه كلام دخيل على الإسلام بيتقال بثقة، وكلام يبان عادي جدًا لكنه ممكن يفتح أبواب ضلال كبيرة، عشان كده المرجع الحقيقي لازم يفضل دائمًا: القرآن والسنة الصحيحة وفهم السلف الصالح، لأن من غير ده الإنسان ممكن يتوه وسط كثرة الآراء والكلام اللي عليه إضافات واجتهادات مش من الدين.

أسما شريف منير

وأضافت: إحنا فعلاً في زمن الفتن فيه رهيبة. بقى الغلط يتسمى حرية وانفتاح، وبقى القرب من ربنا عند ناس كتير يتفهم إنه تشدد أو تطرف. الموازين اتقلبت، والحق بقى غريب، والتمسك بيه محتاج مجاهدة وصبر وثبات.

أسما شريف منير: أنا في رحلة صعبة 

واستكملت أسما شريف منير حديثها: أنا فعلاً في رحلة صعبة، وكل ما الواحد بيحاول يطهر نفسه ويظبط حياته وينظف قلبه ويقرب من ربنا، بيحس إنه غريب وسط ناس كتير حواليه. ودي من أصعب الحاجات، إنك تجاهد نفسك، وتجاهد هواك، وتجاهد الشيطان اللي بيجيلك من كل اتجاه علشان يوقفك أو يبوظلك اللي بتبنيه. لكن لما الإنسان يصدق مع ربنا في طلب الهداية، ربنا بيكرمه ويفتح له ويبصره ويحفظه.

أسما شريف منير 

وأكدت: أنا بتعلم كل يوم، وبدعي ربنا دايمًا إنه ما يضلنيش، وإنه يعرفني الحق حق ويرزقني اتباعه، ويعرفني الباطل باطل ويرزقني اجتنابه. وأيقنت إن اللي يصدق فعلاً في طلب الحقيقة، ربنا لا يضيعه أبدًا. والحجاب بالنسبة لي بقى من أحب العبادات لقلبي. وكل ما الإنسان يقرب من ربنا أكتر، بيلاقي إن بعض الأوامر اللي كان الناس بتصورها صعبة، بتبقى طبيعية جدًا وجزء من تكوينه ومن حبه لطاعة ربنا.

أسما شريف منير: لازم نتعامل عن الآخرة الحقيقة الأكيدة الجاية لا محالة 

واختتم أسما شريف منير حديثها: لدرجة إني فعلاً ما بقيتش أقدر أتخيل نفسي من غيره. لأن لما الإنسان يفهم الدنيا صح، ويفهم إحنا موجودين هنا ليه، بيكتشف إن في قرارات كتير كانت الناس عاملاها قضية، وهي في الحقيقة محسومة جدًا عند اللي عرف قيمة الآخرة، إحنا كلنا قاعدين هنا شوية، وبعدها مكملين للأبد في مكان تاني. فلو الناس في الدنيا بتحسبها بالورقة والقلم، وبتختار أحسن مكان، وأحسن استثمار، وأحسن مستقبل لأولادها، فالأولى إننا نحسبها للآخرة كما، لو بنفكر في شقة وفين ومكان نعيش فيه كام سنة، فالأولى نفكر في المكان اللي هنقعد فيه للأبد،  نحوش للآخرة، ونعمل حسابها، ونتعامل على إنها الحقيقة الأكيدة اللي جاية لا محالة، سواء الناس استوعبت ده أو غفلت عنه.

تابع موقع تحيا مصر علي