عاجل
السبت 11 أبريل 2026 الموافق 23 شوال 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

بن أفليك يتنازل عن نصيبه في قصره الفاخر لطليقته جينيفر لوبيز.. ما القصة؟

بن أفليك وجينفير
بن أفليك وجينفير لوبيز

تصدرت النجمة العالمية جينفير لوبيز، عناوين الأخبار الفنية مجدداً بعد تسريبات مثيرة كشفت عن تطورات مالية وعاطفية غير متوقعة في علاقتها بطليقها الممثل الأمريكي بن أفليك، حيث أفادت تقارير إعلامية أجنبية أن الأخير اتخذ خطوة قانونية ومالية كبرى بالتنازل عن حصته في القصر الفاخر الذي كان يجمعهما لصالحها، في إشارة قد تحمل دلالات تتجاوز مجرد تسوية الطلاق الرسمية التي تمت في عام 2024. وتأتي هذه الأنباء في وقت تشهد فيه حياة جينفير لوبيز تحولات متلاحقة.

تسويات مالية ضخمة ومصير القصر 

تعد التفاصيل المالية المرتبطة بقرار التنازل عن القصر واحدة من أكثر النقاط إثارة للجدل، إذ كانت جينفير لوبيز قد اشترت مع أفليك هذا العقار الفاخر مقابل مبلغ نقدي ضخم وصل إلى 60.85 مليون دولار،  وفقا لما رصده موقع تحيا مصر، مضافاً إليها ملايين الدولارات التي أُنفقت على أعمال التحسين والتجديد الشاملة لجعله قصراً أسطورياً، وبالرغم من عرض القصر للبيع منذ يوليو 2024 بسعر ابتدائي قدره 68 مليون دولار ثم خفضه لاحقاً إلى 52 مليون دولار لتنشيط عملية البيع.

 إلا أن العقار ظل عالقاً دون عروض جدية، مما حوله إلى "عبء مالي" كبير، ومع ذلك، فإن الوضع المالي المريح الذي بات يتمتع به بن أفليك، خاصة بعد صفقة بيع شركته "InterPositive" المتخصصة في الذكاء الاصطناعي لشركة نتفليكس بمبلغ يقدر بنحو 600 مليون دولار، جعله يقرر التخلي عن حصته ليكون القصر بالكامل تحت تصرف جينفير لوبيز، وهو ما اعتبره البعض محاولة لإنهاء النزاعات المادية المعقدة وترك مساحة من الود بين الطرفين.

جينيفير لوبيز وطليقها 

كواليس السجادة الحمراء وأحلام العودة العاطفية

لم تتوقف القصة عند حدود الأرقام والشيكات البنكية، بل امتدت لتشمل مشاعر جينفير لوبيز التي لا تزال تعتقد أن الأقدار ستجمعهما مجدداً مهما طال الفراق، فقد ظهر الثنائي مؤخراً في حالة من التناغم الواضح أثناء الترويج لفيلم "Kiss of the Spider Woman" في مدينة نيويورك، وهو العمل الذي تظهر فيه لوبيز بطلة ويشارك أفليك في إنتاجه.

 حيث رصدت عدسات الكاميرا نظرات دافئة وابتسامات متبادلة أعادت للأذهان كيمياء "بينيفر" القوية، ووفقاً لتقارير مقربة من النجمة، فإن جينفير لوبيز تشعر بأن عودتهما معاً هي مسألة وقت ليس أكثر، مشيرة إلى أنها لم تستطع تجاوز ذكرياتهما رغم محاولاتها البدء من جديد، حيث يظل بن أفليك في نظرها الشخص الأكثر سحراً ووسامة، وهو ما يفسر رغبتها القوية في تحويل هذه اللقاءات المهنية إلى عودة عاطفية كاملة تنهي سنوات من المد والجزر بينهما.

تحديات المستقبل وموقف جينفير لوبيز من المحاولات الجديدة

أمام هذه المعطيات، تجد جينفير لوبيز نفسها في مواجهة تحديات مزدوجة، فمن جهة تسعى لإيجاد مخرج للأزمة العقارية المرتبطة بالقصر الذي بات يمثل ذكرى لزواج لم يكتب له الاستمرار الطويل، ومن جهة أخرى تحاول إعادة إحياء علاقة أرهقتها ضغوط الشهرة والملاحقات الصحفية.

 وتؤكد المصادر أن جينفير لوبيز تدرك صعوبة المهمة لكنها ترفض الاستسلام، خاصة وأن لقاءاتهما الأخيرة أثبتت وجود جذور عميقة من المودة والتقدير المتبادل.

تابع موقع تحيا مصر علي