«يحمل رسائل أمريكية».. وزير الخارجية الإيراني يستقبل قائد الجيش الباكستاني في طهران
استقبل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأربعاء، قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، في العاصمة طهران، وتأتي هذه الزيارة في إطار جهود الوساطة التى تبذلها باكستان بين الولايات المتحدة وإيران لوقف الحرب.
رسالة من واشنطن إلى إيران
وذكرت وسائل إعلام محلية، أن الوفد ضم وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، ووصل إلى إيران لتسليم رسالة من الولايات المتحدة وتنسيق جولة ثانية من المحادثات.
وذكرت وكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون الإيرانية أنه من المتوقع عقد الجولة الثانية من المحادثات في الأيام المقبلة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد



وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية أن "المشير عاصم منير غادر إلى طهران على رأس وفد سياسي أمني رفيع المستوى" لتسليم "رسالة جديدة" من الولايات المتحدة و"للتخطيط لجولة ثانية من المحادثات".
ونقلت الهيئة عن "مصادر مطلعة في باكستان" قولها إن الوفد يضم "شخصيات باكستانية بارزة" ومن المقرر أن يناقش المفاوضات المقبلة مع مسؤولين إيرانيين، بمن فيهم وزير الخارجية عباس عراقجي، العضو البارز في فريق التفاوض الإيراني.
الطريق نحو جولة ثانية من المفاوضات
وكشفت مصادر إعلامية ومطلعة في باكستان إن الوفد "سيراجع القضايا المتعلقة بجولة ثانية من المحادثات المقرر عقدها في إسلام آباد خلال الأيام المقبلة".
دخل وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ مطلع الأسبوع الماضي، بعد نحو أربعين يوماً من الحرب التي بدأت في 28 فبراير، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حملة جوية مشتركة استهدفت آلاف المواقع في أنحاء إيران.
ورداً على ذلك، نفذت طهران آلاف الضربات بطائرات مسيرة وصواريخ في أنحاء الشرق الأوسط، مستهدفة مصالح أمريكية، لا سيما في دول الخليج العربي، فضلاً عن شن هجمات انتقامية ضد إسرائيل.
كما تجدد القتال بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران في لبنان منذ مطلع مارس، بعد أن شن الحزب هجوماً أولياً على شمال إسرائيل. رداً غلى اغتيال المرشد الإيراني علي خامئني.
هذا وعقد كبار المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين محادثات نادرة وجهاً لوجه في إسلام آباد يوم السبت. واستمرت المحادثات نحو 21 ساعة، لكنها انتهت دون التوصل إلى اتفاق نهائي.
ومن بين أبرز نقاط الخلافات تضمن قدرات إيران النووية وإدارة مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية. كما يعد امتداد وقف إطلاق النار إلى وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان مصدراً رئيسياً آخر للخلاف بين المفاوضين، وهو ما ترفضه تل أبيب وتدعمه واشنطن.
تطبيق نبض

