عاجل
الأربعاء 15 أبريل 2026 الموافق 27 شوال 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

نيني المغربي: مأساة آباء محرومين من أبنائهم رغم الالتزام المالي الكامل

تحيا مصر

أكدت نيني المغربي، مؤسسة حملة “كلنا نقدر”، أن هناك أزمة اجتماعية وإنسانية متفاقمة داخل ملف الأحوال الشخصية، مشيرة إلى أن بعض الآباء رغم التزامهم الكامل بكافة النفقات المالية المقررة عليهم، إلا أنهم يُحرمون من رؤية أبنائهم بشكل كامل.

وقالت إن هذا الواقع بات يتكرر في عدد من الحالات، ما يخلق شعورًا عميقًا بالظلم لدى الآباء، مضيفة: “في آباء بتدفع كل حاجة ومع ذلك مش قادرة تشوف ولادها”.

القهر النفسي الذي يعيشه الأب

وأوضحت “المغربي”  من خلال مداخلة مع الإعلامية  بسمة وهبة، ببرنامج 90 دقيقة ،أن هذا الوضع لا يقتصر على الجانب القانوني فقط، بل يمتد إلى تأثيرات نفسية قاسية على الآباء، واصفة ذلك بـ“القهر الصامت” الذي يعيشه الأب المصري عندما يُحرم من التواصل مع أبنائه رغم التزامه الكامل.

وأكدت أن بعض الحالات وصلت إلى أزمات صحية ونفسية حادة نتيجة الانفصال القسري عن الأبناء، مشيرة إلى واقعة لأب تعرض لوعكة صحية شديدة بسبب حرمانه من رؤية طفلته.

أبناء الطلاق.. “أيتام على قيد الحياة”

وفي سياق متصل، شددت “المغربي” على أن الأطفال هم الطرف الأكثر تضررًا في هذه المعادلة، واصفة إياهم بـ“أيتام الطلاق”، قائلة إن الطفل في كثير من الحالات يُحرم من أحد الوالدين أو كليهما نفسيًا رغم وجودهما على قيد الحياة.

وأضافت: “الأطفال مقسومين نصين
وموجوعين من جوه”، مؤكدة أن هذا الانقسام يترك آثارًا نفسية عميقة قد تمتد لسنوات طويلة.

دعوات لإعادة التوازن في قانون الأحوال الشخصية

ومن جانبها أكدت “المغربي” أن جوهر المشكلة يكمن في غياب التوازن داخل بعض تطبيقات القانون، مشددة على أن الطفل يجب أن يكون هو محور الاهتمام الأساسي بعيدًا عن أي صراعات بين الأطراف.

وقالت إن الهدف من حملتها التي أطلقتها منذ عام 2018 عبر هاشتاج “أنقذوا أيتام الطلاق” هو تسليط الضوء على معاناة الأطفال والدعوة إلى حلول أكثر عدالة تحفظ حقوق جميع الأطراف.

رسائل إنسانية من قلب الأزمة

وختمت تصريحاتها بالتأكيد على أن تفكك الأسرة لا يضر الأبوين فقط، بل يدفع المجتمع بأكمله ثمنه، داعية إلى إعادة النظر في آليات التعامل مع قضايا الطلاق بما يضمن حماية الأطفال نفسيًا وإنسانيًا أولًا.

تابع موقع تحيا مصر علي