عاجل
الخميس 16 أبريل 2026 الموافق 28 شوال 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

أصيب بنوبات شلل.. حكاية فترة صعبة عاشها عمار الشريعي بعد وفاة والده

عمار الشريعي
عمار الشريعي

في ذكرى ميلاده، يعود اسم الموسيقار الكبير عمار الشريعي إلى الواجهة، ليس فقط كأحد أبرز رواد الموسيقى التصويرية في مصر والعالم العربي، ولكن أيضًا كإنسان عاش لحظات قاسية شكّلت جزءًا عميقًا من تجربته الحياتية والفنية.

تعرض عمار الشريعي لصدمة الفقد

في أحد لقاءاته التليفزيونية السابقة التي رصدها موقع تحيا مصر، كشف عمار الشريعي عن واحدة من أصعب الفترات التي مر بها في حياته، والتي بدأت بوفاة والده بشكل مفاجئ، حيث روى الشريعي تفاصيل اللحظة قائلاً إنه كان برفقة والده في زيارة إلى البلدة، حيث دعا الأخير بعض الأصدقاء إلى العشاء، وجلسوا يتبادلون الأحاديث الودية، قبل أن تنقلب الأجواء فجأة.

عمار الشريعي

بحسب روايته، شعر والده بتعب مفاجئ وطلب بعض الهواء، ثم رحل بشكل صادم، في لحظة لم تمنح الشريعي فرصة لاستيعاب ما يحدث، هذه الصدمة العنيفة تركت أثرًا نفسيًا بالغًا عليه، خاصة أنه كان شديد الارتباط بوالده.

دعاء عمار الشريعي قبل وفاة والده

لم يتوقف الألم عند حدود الفقد، بل امتد إلى صراع نفسي عميق. كشف الشريعي أنه خلال تلك اللحظات الحرجة، حاول التوجه بالدعاء إلى الله، متمنيًا أن يأخذ من عمره ليمنحه لوالده، في تعبير صادق عن حجم التعلق والحب.

لكن بعد رحيل الأب، دخل في حالة من الاضطراب النفسي استمرت لعدة أشهر، وصفها بـ"الهزة النفسية"، حيث فقد توازنه الداخلي تدريجيًا، وبات غير قادر على استيعاب الواقع أو التعامل معه بشكل طبيعي.

إصابة عمار الشريعي بنوبات شلل

الأصعب في تلك التجربة، كما يروي الشريعي، أنه لم يمر فقط بأزمة نفسية، بل تعرض أيضًا لأعراض جسدية خطيرة، تمثلت في نوبات شلل مفاجئة، وأوضح أنه شعر بما وصفه بـ"الشلل العقلي والعضوي"، حيث كان يفقد القدرة على الحركة أو التفكير بشكل طبيعي خلال تلك النوبات.

هذه الحالة تعكس مدى تأثير الصدمات النفسية العنيفة على الجسد، إذ تتحول المعاناة الداخلية أحيانًا إلى أعراض عضوية ملموسة، وهو ما عانى منه الشريعي في تلك الفترة الصعبة.

تعافي عمار الشريعي

رغم قسوة التجربة، لم تستمر هذه الحالة إلى الأبد. أشار الشريعي إلى أنه بعد فترة امتدت لشهرين أو ثلاثة، بدأ تدريجيًا في استعادة توازنه النفسي، محاولًا التماسك والعودة إلى حياته الطبيعية.

كانت تلك المرحلة بمثابة نقطة تحول في شخصيته، حيث أدرك حجم العجز الإنساني أمام الفقد، لكنه في الوقت نفسه تعلّم كيف ينهض من جديد، مستندًا إلى إيمانه وقوة إرادته.

تابع موقع تحيا مصر علي