النائب ميشيل الجمل: ذكرى تحرير سيناء ملحمة وطنية خالدة تمثل واحدة من أعظم المحطات في تاريخ الدولة الحديث
أكد النائب ميشيل الجمل، عضو مجلس الشيوخ عن حزب مستقبل وطن، أن ذكرى تحرير سيناء تمثل واحدة من أعظم المحطات في تاريخ الدولة المصرية الحديث، حيث تجسد ملحمة وطنية خالدة استطاع فيها الشعب المصري وقواته المسلحة استعادة أرضه وصون كرامته بعد سنوات من الاحتلال، لترسخ في الوجدان الجمعي للمصريين معنى الانتصار الحقيقي القائم على الصبر والإرادة والتخطيط الواعي، موضحاً أن هذا اليوم المجيد سيظل محفورًا في وجدان كل مصري باعتباره رمزًا للعزة الوطنية والإرادة الصلبة التي لا تعرف المستحيل، ودليلًا على قدرة الدولة المصرية على تجاوز أصعب التحديات.
وأشار الجمل في بيان له اليوم، إلى أن تحرير سيناء لم يكن مجرد انتصار عسكري أو دبلوماسي فحسب، بل كان تتويجًا لمسيرة طويلة من التضحيات التي قدمها أبناء مصر، سواء في ميادين القتال أو على طاولة المفاوضات، مؤكدًا أن هذه التضحيات صنعت نموذجًا فريدًا في الدفاع عن السيادة الوطنية واسترداد الحقوق بالعلم والقوة والعمل المشترك، مضيفاً أن هذا الإنجاز التاريخي يعكس قوة الدولة المصرية وقدرتها على إدارة الملفات المعقدة بحكمة واقتدار، ويؤكد أن وحدة الشعب المصري كانت ولا تزال العامل الحاسم في تحقيق الانتصارات وصناعة المستقبل.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تواصل اليوم جهودها في تنمية شبه جزيرة سيناء وتحويلها إلى مركز حيوي للتنمية والاستثمار، مشيرًا إلى أن ما تشهده سيناء من مشروعات قومية كبرى في مجالات البنية التحتية والزراعة والصناعة والإسكان والطرق يعكس رؤية استراتيجية شاملة تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الأمن القومي، مشدداً على أن تعمير سيناء هو استكمال حقيقي لمعركة التحرير، وأن التنمية الشاملة تمثل خط الدفاع الأول عن استقرار الوطن وحماية حدوده.
وأضاف الجمل أن الاحتفال بذكرى تحرير سيناء يجب أن يكون دافعًا لتعزيز روح الانتماء لدى الأجيال الجديدة، وترسيخ قيم التضحية والعمل الوطني في نفوس الشباب، لافتًا إلى أهمية تعريفهم بحجم التحديات التي واجهتها الدولة المصرية وكيف نجحت في تجاوزها بإرادة شعبها ووحدة صفه، فضلًا عن أهمية غرس ثقافة العمل والإنتاج والاعتماد على الذات، مؤكداً ضرورة الحفاظ على المكتسبات الوطنية التي تحققت، والعمل على البناء عليها من أجل مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا، يليق بتضحيات الأجيال السابقة.
واختتم النائب ميشيل الجمل بيانه بالتأكيد على أن مصر ستظل قوية بأبنائها وجيشها ومؤسساتها الوطنية، وأن ذكرى تحرير سيناء ستبقى دائمًا مصدر إلهام للأجيال القادمة، تعزز لديهم الثقة في قدرة الدولة على مواجهة التحديات وتحقيق الإنجازات في مختلف المجالات، موجهاً التحية والتقدير لأرواح الشهداء الأبرار الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن، مؤكدًا أن تضحياتهم ستظل نبراسًا يضيء طريق المستقبل نحو مزيد من التقدم والرخاء، وأن الحفاظ على ما تحقق من إنجازات هو مسؤولية وطنية مشتركة تقع على عاتق الجميع.
تطبيق نبض