حزب الوعي يطالب بتعيين معلمي الحصة فوق 45 عاما وضم الأخصائيين للحوافز
أصدر حزب الوعي بيانا أكد فيه دعمه الكامل لاستقرار المنظومة التعليمية، مشددا على ضرورة تحقيق العدالة الوظيفية والإنصاف لمعلمي الحصة، والأخصائيين، ومعلمات الفصول المجتمعية، تقديرًا لدورهم في سد العجز داخل المدارس.
مطالب بإنصاف معلمي الحصة
وأوضح الحزب أنه يتابع حالة القلق بين معلمي الحصة فوق سن الخامسة والأربعين، في ظل مخاوف من استبعادهم من مسابقات التعيين المقبلة، مطالبًا بإتاحة الفرصة لهم دون إقصاء، مع مراعاة خبراتهم العملية داخل المدارس.
كما دعا إلى إعادة النظر في شروط التخصصات، بما يضمن عدم استبعاد خريجي عدد من التخصصات مثل الدراسات الإسلامية، والدراسات الاجتماعية، والتجارة (دبلوم تربوي رياضيات)، وعلم النفس والفلسفة، إلى جانب خريجي كليات اللغات والترجمة والألسن.
الكفاءة معيار الاختيار
وشدد الحزب على ضرورة اعتماد الكفاءة والخبرة معيارا أساسيا في اختيار المعلمين، مع إتاحة الفرصة لخريجي اللغات والألسن للتقدم لتدريس اللغة الإنجليزية، خاصة في ظل وجود عجز فعلي في بعض التخصصات.
وفي سياق متصل، أكد الحزب أن الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين يمثلون عنصرًا محوريًا في العملية التعليمية، مطالبًا بضمهم إلى الحوافز والمزايا المالية المقررة للمعلمين، دون تمييز.
دعم الفصول المجتمعية
وأشاد حزب الوعي بالدور الذي تقوم به معلمات الفصول المجتمعية المنشأة من خلال الجمعيات الأهلية في مواجهة التسرب من التعليم، مطالبًا بسرعة تدبير 1500 عقد لهن، وتقنين أوضاع هذه الفصول لضمان استمراريتها.
كما دعا إلى عدم التوسع في إنشاء فصول جديدة إلا بعد توفير مخصصات مالية كافية لتعيين معلمين لها، بالتنسيق مع الجهات المعنية.
دعوة لتحرك حكومي عاجل
وناشد الحزب كلًا من الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة ووزارتي المالية والتربية والتعليم سرعة إنهاء إجراءات تقنين أوضاع هذه الفئات، مؤكدًا أن دعم المعلم وكافة عناصر العملية التعليمية يمثل حجر الأساس لبناء نظام تعليمي قوي ومستقر.
تطبيق نبض