النائب ضياء الدين داود: أبويا كان بيقولي إحنا أسرة مسلمين كاثوليكيين.. يعني بنتجوز جوازة مرة واحدة ومبنطلقش
أكد ضياء الدين داود، عضو مجلس النواب، أهمية استعادة القيم الأسرية والحكمة في التعامل مع الخلافات الزوجية، وذلك خلال مشاركته في ندوة نظمها حزب الإصلاح والنهضة لمناقشة مشروع قانون الأحوال الشخصية.
النائب ضياء الدين داود: أبويا كان بيقولي إحنا أسرة مسلمين كاثوليكيين.. يعني بنتجوز جوازة مرة واحدة ومبنطلقش
وقال داود مازحًا خلال كلمته: "أبويا كان بيقولي إحنا أسرة مسلمين كاثوليكيين، يعني بنتجوز جوازة واحدة ومبنطلقش"، في إشارة إلى تمسك الأجيال السابقة باستقرار الحياة الزوجية وندرة اللجوء إلى الطلاق مقارنة بالوقت الحالي.
وشدد النائب على ضرورة أن يعود الأب والأم للعب دورهما الطبيعي في احتواء الأزمات الأسرية، كما كان يحدث في الماضي، موضحًا أن الأسرة كانت دائمًا تمثل خط الدفاع الأول للحفاظ على كيان البيت واستقراره. وأضاف أن الأهل كانوا يتدخلون بحكمة لحل الخلافات بين الزوجين، خاصة إذا نشبت مشكلة بين الابنة وزوجها، حيث كانوا يسعون لإصلاح الأمور بشكل ودي وإعادة الاستقرار، وهو ما كان يقلل بشكل كبير من نسب الطلاق.
النائب ضياء الدين داود: أبويا كان بيقولي إحنا أسرة مسلمين كاثوليكيين.. يعني بنتجوز جوازة مرة واحدة ومبنطلقش
وأوضح داود أن تراجع هذا الدور الأسري في الوقت الحالي ساهم في زيادة معدلات الانفصال، مؤكدًا أن الحل لا يقتصر فقط على النصوص القانونية، بل يتطلب أيضًا إحياء القيم المجتمعية التي تعزز الترابط الأسري وتحافظ على مصلحة الأبناء.
وأشار إلى أن مناقشات قانون الأحوال الشخصية يجب أن تأخذ في الاعتبار هذه الأبعاد الاجتماعية، إلى جانب الجوانب القانونية، بما يحقق التوازن بين حقوق جميع الأطراف ويحافظ في الوقت نفسه على استقرار الأسرة المصرية.
واكد على أن بناء مجتمع قوي يبدأ من أسرة متماسكة، وهو ما يتطلب تكاتف الجميع، سواء من خلال التشريعات أو من خلال استعادة العادات الإيجابية التي كانت سائدة في الماضي.
تطبيق نبض