عاجل
الخميس 30 أبريل 2026 الموافق 13 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

موقع واللا: الجيش الإسرائيلي يسيطر على أسطول غزة الأكبر ويقتاده لميناء أسدود

تحيا مصر

نقل موقع "واللا" العبري عن مصدر عسكري إسرائيلي، أن سلاح البحرية التابع للجيش الإسرائيلي أوقف سفن "أسطول الصمود الدولي" بالقرب من جزيرة كريت.

وأوضح الموقع أن هذا الأسطول، الذي أبحر من صقلية، يُوصف بأنه الأكبر من نوعه الذي يحاول الوصول إلى غزة.

 وأشار المصدر إلى أن القوات الإسرائيلية وجهت تحذيرات للقوارب بضرورة التراجع قبل السيطرة على الأسطول، مبيناً أن المداهمة نُفذت وفقاً للقانون الدولي بحق من لم يستجب للنداء.

وأضاف المصدر أنه من المرجح اقتياد بعض القطع البحرية إلى ميناء أسدود.

من جانبهم، أصدر نشطاء أسطول "صمود" العالمي المتجه إلى قطاع غزة بياناً، يوم الأربعاء، أفادوا فيه بتعرضهم لهجوم من قوارب عسكرية عرّفت نفسها بأنها إسرائيلية.

وذكر النشطاء في بيانهم: "لقد اقتربوا من قواربنا، مصوبين نحونا أجهزة ليزر وأسلحة نصف آلية".

وبحسب الرواية التي قدمها النشطاء، أمرت طواقم الزوارق الآلية الإسرائيلية المشاركين بالوقوف في مقدمة القوارب والنزول على أيديهم وركبهم. وأشاروا إلى أن تلك اللحظات شهدت حجب الاتصالات عن القوارب وتلقيهم رسالة طوارئ.

وعقب ذلك بوقت قصير، أعلن مصدر عسكري إسرائيلي سيطرة سلاح البحرية على بعض القطع البحرية بالقرب من جزيرة كريت، مجدداً التأكيد على توجيه تحذيرات للقوارب بضرورة التراجع قبل السيطرة عليها، ومبيناً أن المداهمة نُفذت وفقاً للقانون الدولي بحق من رفض الاستجابة للنداء. كما أُفيد مجدداً بترجيح اقتياد بعض القطع البحرية إلى ميناء أسدود.

أكبر أسطول دولي لكسر الحصار

وفي أعقاب ذلك، سخرت وزارة الخارجية الإسرائيلية من نشطاء الأسطول عبر حسابها على منصة "إكس"، قائلة: "هذه هي المساعدات الطبية الموجودة على متن أسطول الحيل الدعائية للعلاقات العامة: واقيات ذكرية ومخدرات".

وكان "أسطول صمود العالمي"، الذي يُعد الأسطول الدولي الأكبر والأكثر طموحاً في محاولات الوصول إلى شواطئ قطاع غزة، قد انطلق في رحلته يوم الأحد الماضي من جزيرة صقلية.

وتجمعت عشرات السفن المجهزة في مرسى مدينة سيراكيوز الساحلية بصقلية، فيما أفاد منظمو الأسطول هذا الأسبوع بانضمام 25 سفينة إضافية من إيطاليا.

وركز الأسطول في نسخته الحالية على إبراز القضية الفلسطينية بشكل أكبر بدلاً من التركيز على مشاركة المشاهير الدوليين. وبناءً على ذلك، أُطلق على كل قارب مشارك في الرحلة اسم قرية عربية دُمرت في عام 1948.

وسبق الانطلاق تنظيم فعالية في سيراكيوز، يوم الخميس الماضي، تضمنت مؤتمراً صحفياً، وعروضاً، وخطابات، إلى جانب ما وصفه المنظمون بأنه "مظاهرة عامة للتضامن الدولي".

وتحدث خلال الفعالية أعضاء من اللجنة التوجيهية للأسطول، وممثلون عن منظمات دولية، أبرزها منظمة "جرينبيس"، و"أوبن آرمز" (وهي منظمة إنسانية إسبانية تركز على إنقاذ المهاجرين واللاجئين في البحر الأبيض المتوسط)، وبنك "بانكا إيتيكا" (وهو مؤسسة مصرفية إيطالية تقتصر استثماراتها على المشاريع الاجتماعية والبيئية).

وانطلق الأسطول تدريجياً خلال الأسبوعين الماضيين من مدينتي برشلونة ومارسيليا بنحو 70 سفينة، قبل أن يتسع حجمه بشكل ملحوظ حالياً.

وبحسب تقديرات المنظمين، يضم الأسطول حالياً ما بين 80 إلى 100 قطعة بحرية، ويحمل على متنه أكثر من ألف ناشط يمثلون أكثر من 50 دولة.

وتشمل حمولة الأسطول جانباً طبياً مخصصاً يضم العديد من الكوادر الطبية ومعدات الطوارئ، إلى جانب المساعدات الإنسانية. ويصف المنظمون هذه المبادرة بأنها "مهمة مدنية دولية" تهدف إلى كسر الحصار البحري المفروض على القطاع وإقامة ممر إنساني دائم.

 

تابع موقع تحيا مصر علي