مركز السينما العربية يعود إلى مهرجان كان السينمائي ببرنامج يعزز حوار صناعة الترفيه
يعود مركز السينما العربية ACC إلى مهرجان كان السينمائي هذا العام بالتعاون مع "سوق الأفلام" Marché du Film، من خلال برنامج مكثف يمتد من 14 إلى 17 مايو 2026. ويضم البرنامج سلسلة من الندوات المتخصصة وحفلات الجوائز والفعاليات المهنية التي تسلط الضوء على قضايا القيادة والابتكار والتوسع العالمي للسينما العربية، ضمن أحد أهم التجمعات الدولية لصناعة السينما في العالم.
مركز السينما العربية في مهرجان كان
يركز برنامج مركز السينما العربية لهذا العام على المحاور الرئيسية التي تعيد تشكيل المشهد السمعي البصري إقليميا ودوليا، وتشمل هذه المحاور وفقا لما رصده موقع تحيا مصر تطوير المواهب والقيادة، والابتكار في آليات الإنتاج، والمرونة في مواجهة المتغيرات، إضافة إلى الانتشار العابر للحدود. ويهدف المركز من خلال استقطاب أصوات بارزة من العالم العربي وخارجه إلى خلق مساحة حقيقية للحوار، وبناء جسور تعاون مهني تعزز حضور السينما العربية في النقاشات العالمية التي يحتضنها مهرجان كان.
تصريحات مؤسسي مركز السينما العربية حول الأمر
وفي تعليقهما على المشاركة، قال علاء كركوتي وماهر دياب، الشريكان المؤسسان لـ مركز السينما العربية: "في ظل التحول السريع الذي تشهده الصناعة، من الضروري أن نتأمل كيف تواصل السينما العربية تطورها وكيف تضع نفسها على الخريطة العالمية. برنامجنا هذا العام يجمع مختلف أطراف المنظومة من صناع قرار ووكلاء مواهب ومنتجين وموزعين، لنستكشف معا أين نقف اليوم وإلى أين نتجه. تظل كان منصة محورية لهذه النقاشات، ونحن فخورون بمواصلة الإسهام فيها". وأضافا: "متحمسون للتعاون هذا العام مع استوديوهات MBC التي لطالما كانت محركا للتغيير والتطوير في صناعة الترفيه العربية. سيكون من المهم سماع رؤى الشركة حول واقع الصناعة وخططها المستقبلية".

من جانبها أكدت سمر عقروق، مديرة MBC Studios ومديرة الإنتاج في مجموعة MBC، أن الصناعة العربية تعيش لحظة زخم حقيقي تعكس ما تم إنجازه وما ينتظرها من فرص. وقالت: "مع هذا الزخم تأتي مسؤولية مشتركة لتشكيل مستقبل الصناعة بوضوح وطموح. ما نبنيه لا يزال نظاما ناشئا، لكنه يتشكل بوعي لبنة تلو الأخرى عبر الإصرار والتعاون والإيمان الجماعي بإمكاناته. منصات مثل مهرجان كان والتعاون مع مركز السينما العربية وسوق الفيلم ضرورية لمساعدتنا على التوافق وتحدي أنفسنا ودفع الصناعة إلى الأمام".
وأشار جيوم إسميول، المدير التنفيذي لسوق الفيلم، إلى أهمية استمرار الشراكة مع مركز السينما العربية، موضحا أن برنامج المركز يلعب دورا مهما في تسليط الضوء على تنوع السينما العربية وتطورها. وأضاف: "يساهم المركز في هيكلة نقاشات ذات معنى داخل سوق الفيلم، ويقدم وجهات نظر قيمة للحوار العالمي حول الصناعة".
ندوات مركز السينما العربية في مهرجان كان
يتضمن البرنامج خمس ندوات رئيسية تناقش أبرز التحديات والفرص، تبدأ أولى الندوات يوم 14 مايو بعنوان "رهانات كبيرة، جمهور عريض: صعود الإنتاجات العربية التجارية" بالتعاون مع استوديوهات MBC في Plage des Palmes، وتتناول أسباب الزخم الحالي للإنتاجات التجارية وكيفية تحقيق التوازن بين الميزانيات والتأثير الجماهيري. وفي 15 مايو تُعقد ندوة "نساء في القيادة" على مسرح Palais، لاستكشاف الدور المتنامي للمرأة في رسم التوجه الاستراتيجي للصناعة عبر التمويل والإنتاج والتوزيع.

ويشهد يوم 16 مايو ندوتين على المسرح الرئيسي، الأولى بعنوان "توسيع نطاق القصص: الإنتاجات المشتركة التي تقود النمو التجاري" وتناقش الرؤية المتزايدة للمواهب العربية عالميا، والثانية "أعمال غير اعتيادية: النمو والابتكار في مشهد متغير" بالتعاون مع لجنة أربيل للأفلام، وتفحص كيفية تكيف الصناعة مع المتغيرات عبر نماذج وشراكات جديدة. وتُختتم الندوات يوم 17 مايو بجلسة "قوى صاعدة: المواهب العربية إقليميا ودوليا" التي تبحث تطور نماذج الإنتاج المشترك وعوامل نجاح التعاونات الدولية.
مركز السينما العربية وحفل توزيع جوائز النقاد
وإلى جانب الندوات، يستضيف مركز السينما العربية في 16 مايو حفل توزيع جوائز النقاد السنوي العاشر للأفلام العربية في Plage des Palmes، للاحتفاء بالإنجازات السينمائية العربية المتميزة وفق اختيار لجنة تحكيم دولية من النقاد. ويشارك في البرنامج نخبة من أبرز الأسماء في الصناعة، من بينهم سمر عقروق، طارق العريان، ريا أبي راشد، زينب أبو السمح، سعاد بشناق، أمين بوحافة، باهو بخش، جانلوكا شقرا، ظافر العابدين، نادية عليوات، حسين فهمي، محمد حفظي، علي جعفر، جهاد عبدو، علاء كركوتي، مصطفى الكاشف، ماركو أورسيني، رولا ناصر، ميريام ساسين، جمانة شربين، وسام سميرة، ميادة الحراكي، وبافي ياسين، مع الإعلان عن أسماء أخرى لاحقا.
يفتح سوق الفيلم في مهرجان كان أبوابه من 12 إلى 20 مايو، جامعا آلاف المحترفين من جميع أنحاء العالم، وموفرا منصة فريدة للتبادل الدولي والتعاون ورؤى الصناعة. وتؤكد عودة مركز السينما العربية بهذا البرنامج المكثف على الدور المتنامي للسينما العربية في المشهد العالمي، ورغبتها في بناء شراكات حقيقية تتجاوز الحدود وتضع المحتوى العربي في قلب الصناعة الدولية.
تطبيق نبض