وفاة الفنانة سهير زكي بعد صراع مع المرض
رحلت عن عالمنا الفنانة المصرية سهير زكي بعد صراع طويل مع المرض، لتطوي برحيلها صفحة مهمة من تاريخ الفن الاستعراضي في مصر والعالم العربي، حيث كانت واحدة من أبرز نجمات الرقص الشرقي في حقبة السبعينيات والثمانينيات.
وفاة سهير زكي
وبحسب مصادر مقربة من أسرة الراحلة، فقد تدهورت حالتها الصحية خلال الفترة الأخيرة نتيجة معاناتها مع المرض، قبل أن تفارق الحياة وسط حالة من الحزن بين محبيها وزملائها في الوسط الفني، الذين نعوها بكلمات مؤثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مستذكرين مسيرتها الفنية الحافلة.

وتُعد سهير زكي واحدة من أشهر راقصات جيلها، حيث تميزت بأسلوبها الخاص الذي جمع بين الأداء الكلاسيكي والإحساس العالي بالموسيقى، وقدمت العديد من الاستعراضات التي لاقت نجاحًا كبيرًا، كما شاركت في عدد من الأعمال السينمائية إلى جانب كبار النجوم، ما جعلها تترك بصمة واضحة في تاريخ الفن المصري.
ابتعاد سهير زكي عن الأضواء
وعُرفت الراحلة بعلاقتها الوطيدة بعدد من رموز الفن، وكان من أبرز محطات حياتها زواجها من الموسيقار حلمي بكر، وهو ما وضعها دائمًا في دائرة الضوء إعلاميًا وفنيًا.
ورغم ابتعادها عن الساحة الفنية في سنواتها الأخيرة، ظلت سهير زكي حاضرة في ذاكرة الجمهور، باعتبارها واحدة من الأسماء التي ساهمت في تشكيل ملامح الرقص الشرقي الحديث في مصر.
ومن المنتظر تشييع جثمان الراحلة خلال الساعات المقبلة، وسط حضور عدد كبير من الفنانين ومحبيها، في وداع يليق بتاريخها الفني الطويل.
اعتزال سهير زكي
وتُعد آخر مشاركاتها السينمائية البارزة فيلم «أنا اللي استاهل» الذي عُرض عام 1984، ليكون بمثابة الظهور الأخير لها على الشاشة قبل ابتعادها الكامل عن الوسط الفني. وبعد هذا العمل، لم تقدم أي أفلام أو استعراضات جديدة، مفضلة الابتعاد عن الأضواء بشكل نهائي.
وبعد قرار الاعتزال، اتجهت سهير زكي إلى حياة أكثر خصوصية، وابتعدت عن الساحة الإعلامية والفنية، مع تركيزها على حياتها الأسرية، خاصة بعد زواجها من الموسيقار والملحن حلمي بكر، وهو ما ساهم في تقليل ظهورها العام خلال السنوات التالية.
تطبيق نبض




