في ذكرى وفاتها.. لماذا اختار يوسف شاهين داليدا في فيلم اليوم السادس؟
يصادف اليوم 3 من مايو، ذكرى وفاة الفنانة داليدا، التي تعد أحد أيقونات الغناء التي شقت طريقها من شوارع شبرا، إلى العالمية، وتركت مسيرة وبصمة فنية مميزة استمرت حتي يومنا الحالي وعاشت سلسلة طويلة من المآسي العاطفية والنفسية، جعلت حياتها أشبه برحلة من الألم.
داليدا وسبب اختيار يوسف شاهين لها في فيلم اليوم السادس
ولعل من أبرز ماقدمته النجمة الراحلة داليدا هو دورها الشهير في فليم اليوم السادس، من إخراج يوسف شاهين، وفقا لما رصده موقع تحيا مصر، والذي ظهرت فيه بشخصية وطابع مختلفة تماما عنها وهي “الست الشعبية"، وعن سبب اختيار الفنانة الراحلة داليدا لفيلم اليوم السادس قال يوسف شاهين، خلال لقاء سابق، إن الدور تم عرضه على فنانات كثيرات ولكنهن رفضنه لضيق وقتهن وصعوبة التفرغ وهذا كان من حقهن وأكد أن داليدا فنانة مميزة وشجاعة وكانت جديرة بعمل هذا الدور.

داليدا أو يولاند كريستنا جيجليوتي
ولدت يولاندا كريستينا جيجليوتي، الشهيرة بـ داليدا، في 17 يناير 1933 بحي شبرا في القاهرة، لأسرة إيطالية الأصل، وبدأت مشوارها بالفوز بلقب ملكة جمال مصر عام 1954، قبل أن تنطلق إلى فرنسا حيث صنعت مجدها الحقيقي كمغنية عالمية.
وبصوتها الاستثنائي وحضورها اللافت، غنَّت داليدا بتسع لغات، وقدمت أكثر من ألف أغنية، وحققت نجاحات ضخمة جعلتها واحدة من أبرز نجمات القرن العشرين، كما جمعت بين الغناء والتمثيل، بداية من السينما المصرية وحتى تعاونها مع المخرج يوسف شاهين في فيلم "اليوم السادس" عام 1986.
دخل المنتج الفرنسي "لوسيان موريس" حياة داليدا كأول حب كبير، وتزوجته وسط اهتمام واسع من المجتمع الفني، لكن الزواج لم يستمر سوى أشهر قليلة بعدما وقعت في حب الرسام جان سوبيسكي، ورغم الانفصال، ظل لوسيان متعلقًا بها بشدة، وبعد فشل حياته الزوجية الثانية وعدم قدرته على تجاوز فقدانها، أنهى حياته منتحرًا، ليصبح أول رجل يترك في قلب داليدا جرحًا نفسيًا عميقًا.
نهايو مأسوية لـ قيثارة النيل
وفي 3 مايو 1987، قررت داليدا إنهاء حياتها بجرعة زائدة من الحبوب المهدئة، عن عمر ناهز 54 عامًا، تاركة رسالة قصيرة أصبحت من أشهر كلمات الوداع في تاريخ المشاهير: "سامحوني... الحياة لم تعد تحتمل"، ودُفنت في مقبرة مونمارتر بباريس، حيث أصبح قبرها وتمثالها مقصدًا لمحبيها من أنحاء العالم.
تطبيق نبض