عاجل
الإثنين 04 مايو 2026 الموافق 17 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

أكسيوس: فرص اختراق المفاوضات بين واشنطن وطهران شبه معدومة والخيار العسكري يلوح في الأفق

أرشيفية
أرشيفية

كشف موقع «أكسيوس» الأمريكي، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن احتمالات التوصل إلى اختراق حقيقي في المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تبدو «معدومة»، في ظل اتساع الفجوة بين الطرفين، وعدم اقتراب المقترح الإيراني من الحد الأدنى للشروط الأمريكية، ما يعزز احتمالات اتجاه الأزمة نحو مسار أكثر تصعيدًا خلال الفترة المقبلة.

وأوضح الموقع أن التقديرات داخل دوائر صنع القرار الأمريكي تميل إلى أن الحل العسكري أصبح الخيار الأقرب إذا استمرت المفاوضات في حالة الجمود، خاصة مع تصاعد التوتر في المنطقة واستمرار الخلافات بشأن الملفات الحساسة وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني.

ترامب: المقترح الإيراني غير مرجح أن يكون مقبولًا

وفي هذا السياق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يعتزم مراجعة الخطة التي أرسلتها إيران مؤخرًا، لكنه استبعد أن تكون قابلة للقبول، في إشارة إلى أن مضمون العرض لا يتوافق مع التصور الأمريكي للحل.

وأضاف ترامب، في منشور عبر منصة «تروث سوشال»، أن إيران لم تدفع حتى الآن «الثمن الباهظ» لما وصفه بسلوكها على مدار 47 عامًا، معتبرًا أن سياسات طهران كانت سببًا في أزمات إقليمية ودولية ممتدة.

تنازلات إيرانية تشمل التخصيب والهدنة وفتح هرمز

في المقابل، نقلت مصادر مطلعة لقناة «العربية الحدث» أن إيران قدمت نسخة معدلة من مقترحها السابق، تضمنت تنازلات اعتبرتها المصادر «لافتة»، من بينها إدراج ملف البرنامج النووي ضمن مسار التفاوض مع واشنطن، بعد أن كان خارج إطار بعض الطروحات السابقة.

وأشارت المصادر إلى أن طهران وافقت على تحديد نسبة تخصيب اليورانيوم عند 3.5%، مع قبول التخلص التدريجي من المخزون النووي لديها، ضمن خطة تهدف إلى تهدئة المخاوف الدولية وإعادة بناء الثقة تدريجيًا.

كما تضمن المقترح الإيراني الجديد الحديث عن هدنة طويلة الأمد، ومسار تفاوضي من ثلاث مراحل يتم إنجازه خلال شهر واحد، إضافة إلى إنشاء آلية دولية وإقليمية لتنظيم حركة الملاحة البحرية في المنطقة.

تراجع طهران عن شرط انسحاب القوات الأمريكية

وأكدت المصادر أن إيران تراجعت أيضًا عن شرط انسحاب القوات الأمريكية من المنطقة بشكل كامل، واكتفت بالمطالبة بإنهاء الحشد العسكري الأمريكي قرب حدودها المباشرة، إلى جانب الحصول على ضمانات دولية بعدم التعرض لهجمات مستقبلية.

وطالبت طهران بدور صيني وروسي في ضمان تنفيذ أي اتفاق محتمل، ضمن مقترح مكون من 14 بندًا، كان قد قُدم خلال الأيام الماضية وفق ما أوردته وكالة «تسنيم».

ورغم هذه التعديلات، لا تزال واشنطن ترى أن المقترح الإيراني بعيد عن المطلوب، بينما يبقى الملف النووي نقطة الخلاف الرئيسية التي قد تحسم مستقبل المفاوضات بين الطرفين.

تابع موقع تحيا مصر علي