النائب أحمد عبد الجواد بالجلسة العامة: الحساب الختامي فاتورة يتم دفعها لمواقف اتخذتها الدولة المصرية وفاتورة لبناء دولة
قال النائب أحمد عبد الجواد، إن حزب مستقبل وطن لديه نظرة شمولية فيما يخص الحساب الختامي والموازنة العامة للدولة مؤكدًا أنه طلب بالأمس تأجيل الكلمة لكي استمع إلى كافة الأراء بدأ من تقرير اللجنة مرورا برؤية الحكومة ووصلا إلى كافة الأراء بمختلف انتمائتهم حيث استمعت جيدا للغة الأرقام وكافة التحليلات.
وقال: “نحن أمام دولة ولسنا أمام مؤسسة اقتصادية نحكم عليها بالأرقام المجردة”، مضيفا ـ خلال الجلسة العامة لمجلس النواب ـ أن
الدولة اتخذت مواقف كانت مسببة لنا مصدر فخر لكل القوى السياسية والحزبية، والدولة المصرية من ضمن مجموعة دول قليلة استطاعت أن ترفض سياسيات معينة.
النائب أحمد عبد الجواد بالجلسة العامة: الحساب الختامي فاتورة يتم دفعها لمواقف اتخذتها الدولة المصرية وفاتورة لبناء دولة
وشدد على أنه لا يمكن أن نجتزأ المشهد والحساب الختامي فاتورة يتم دفعها لمواقف اتخذتها الدولة المصرية وفاتورة لبناء دولة.
وأكد “عبد الجواد” أن حديثه ليس دفاعا عن الحكومة حيث أن لديه الكثير من الملاحظات على أدائها كما يتفق مع بعض السلبيات التي قالها النواب المعارضون.
وتابع ممثل الهيئة البرلمانية لمستقبل وطن: “نؤكد على عهدنا في بداية الفصل التشريعي في الحق في استخدام كل الأدوات الرقابية لتصحيح الأداء الحكومي”.
واشار إلى الحساب الختامي، موكدًا أننا ليس أمام جداول وأرقام وإنما أمام رؤية كاملة تمت في سنة من أصعب السنوات وتعرضت خلالها الدولة لتحديات كبيرة.
وأشار إلى أنه رغم كل التحديات استطاعت الدولة أن تحقق نمو 4.4 % وفائض أول 629 مليار جنيه من الناتج المحلي، معقبًا: “ونرى أنه رقم معتبر اقتصاديا والدولة قادرة على إدارة المال العام خاصة أن الوصول إلى هذا الرقم كان في أوقات صعبة وليست عادية". وشدد على أن التحدي الحقيقي هو مواجهة الدين وتراكماته.
وفي هذا السياق، قدم عبد الجواد العديد من التوصيات التي تستهدف دعم الاقتصاد ومواجهة عجز الموازنة، ضمت:
-الإدارة الجيدة للفائض الأولي وأداة لتقليل الاعتماد على الاقتراض خاصة مرتفع التكلفة
-الحفاظ على زخم الإيرادات دون إرهاق للاقتصاد
-توسيع القاعدة الضريبية بشكل عادل
-توسيع كفاءة الإنفاق العام وتحويل الزيادة في الصحة والتعليم لتحسن ملموس يشعر به المواطن في جودة الخدمة
-دعم اتجاه تمكين القطاع الخاص الذي وصل إلى 60 %
-التشابكات الهكيلية تحتاج لمعالجة جذرية
وشدد “عبد الجواد” على أن السياسة الرشيدة ألا نغالي في المدح والثناء وألا نندفع نحو التشكيك وأن نعي حقيقة الأرقام بمدلولتها لنعرف ما هي الدولة المصرية.
وأكد أن الحساب الختامي خطوة على طريق الإصلاح حيث نبني عليها ولكن لا يجب أن نقف عندها لأن الطريق صعب وعلينا مسؤولية أمام المواطن ولابد من تحقيق نمو ينعكس على معيشته.
واختتم كلمته بالإعلان عن الموافقة الحساب الختامي.
تطبيق نبض