حسين أشيو: عبدالله السعيد "قلب" الزمالك النابض.. بيزيرا وبانزا ومنسي الثلاثي الأخطر
تحدث حسين أشيو نجم الكرة الجزائرية السابق، عن المواجهة المرتقبة بين الزمالك واتحاد العاصمة الجزائري، مؤكدًا أن الفريق الأبيض يمتلك عناصر الخبرة والقوة التي تجعله من أبرز المرشحين لحسم اللقب، ويستعرض موقع تحيا مصر التفاصيل.
حسين أشيو: عبدالله السعيد "قلب" الزمالك النابض.. بيزيرا وبانزا ومنسي الثلاثي الأخطر
وقال حسين أشيو نجم الجزائر السابق في مداخلة هاتفية عبر برنامج ستاد المحور:"الزمالك يجيد التعامل مع المباريات النهائية وكذلك معتمد جمال مدرب جيد وله خبرات كبيرة، وهذا يمنح الفريق أفضلية كبيرة في مثل هذه المواجهات".
وأضاف: "خطورة الزمالك تتمثل في الثلاثي بيزيرا وشيكوا بانزا وناصر منسي، بالإضافة إلى أن الفريق يمتلك أفضل لاعب صانع للفرص وهو عبدالله السعيد".
وتابع: "الزمالك يضم لاعبين كبار وأصحاب خبرات وقادرين على التعامل مع المباراة بشكل جيد، وعبدالله السعيد هو قلب الزمالك النابض داخل الملعب".
وأكمل النجم الجزائري: "ناصر منسي إذا أمتلك الفراغات يكون خطير للغاية، كما أن عبدالله السعيد من أفضل اللاعبين الذين شاهدتهم في القارة الإفريقية".
وعن اتحاد العاصمة، قال أشيو: "اتحاد العاصمة يفتقد للثبات في التشكيل وغياب اللاعب غشة سيؤثر على الفريق الجزائري".
وواصل: "على اتحاد العاصمة أن يكون حذر أمام الزمالك، لأن الأبيض يجيد اللعب خارج أرضه وعلى المرتدات، وقوة الزمالك وسلاحه الأبرز هو اللعب على المرتدات".
وأشار: "عدم مشاركة بيزيرا بشكل أساسي سيخدم اتحاد العاصمة كونه لاعب بارز للغاية في تشكيل الزمالك".
واختتم حسين أشيو تصريحاته قائلًا: "الزمالك يعيش أقوى أيامه ولقاء الإياب سيكون صعب في تواجد جماهير الفارس الأبيض، واللعب على ستاد القاهرة ممتع للغاية وكنت أحب اللعب هناك".

حسام البدري يوجه رسالة لجماهير الأهلي: الأهلي عشقي حتى الممات
وجه حسام البدري، المدير الفني السابق للنادي الأهلي، رسالة إلى جماهير القلعة الحمراء، ردًا على الهتافات التي طالت اسمه خلال مباراة الفريق أمام إنبي، مؤكدًا انتماءه الكامل للنادي وتاريخه الطويل داخله لاعبًا ومدربًا على مدار سنوات طويلة، وقال البدري في رسالته إن جماهير الأهلي هي “العظيمة”، موجهًا حديثه إليهم بعد ما حدث في المباراة الأخيرة، مؤكدًا أنه ابن من أبناء النادي منذ انضمامه إليه في سن العاشرة، حيث نشأ وتدرج داخل صفوفه لاعبًا قبل أن يبدأ مسيرته التدريبية داخل النادي، بداية من قطاع الناشئين، ثم العمل مع الجهاز الفني للفريق الأول عام 2002 كمساعد للمدرب البرتغالي مانويل جوزيه، قبل أن يتدرج في المناصب ليصبح مدربًا عامًا ومديرًا للكرة ثم مديرًا فنيًا للفريق الأول.
وأشار البدري إلى أنه كان يقضي وقتًا داخل النادي أكثر مما يقضيه في منزله مع أسرته، في إشارة إلى ارتباطه الكبير بالأهلي طوال سنوات عمله، موضحًا أنه حقق مع النادي ما يقارب 32 بطولة خلال مختلف المناصب التي شغلها، معتبرًا نفسه من أكثر المدربين تتويجًا بالبطولات في تاريخ النادي، وأكد المدير الفني السابق أن جماهير الأهلي كانت وما زالت تمثل له “العشق والروح والدافع والشغف في القلب والعقل”، مشددًا على أن مشاعره تجاههم لن تتغير حتى نهاية حياته، مهما حدث من مواقف أو اختلافات، كما شدد على أنه لم يكن يومًا ضد النادي أو جماهيره، مستشهدًا بمواقفه السابقة، حيث أوضح أنه اعتذر أكثر من مرة عن تدريب نادي المصري احترامًا وتقديرًا لشهداء النادي الأهلي، وكذلك اعتذاره عن تولي تدريب نادي الزمالك في أكثر من مناسبة، تأكيدًا على التزامه بمبادئه واحترامه الكبير للنادي وجماهيره.
تطبيق نبض

