جمعية المؤلفين والملحنين تنعي الملحن سعد البحيري.. تفاصيل
نعت جمعية المؤلفين والملحنين الملحن الكبير سعد البحيري، الذي رحل عن عالمنا خلال الساعات الماضية، وسط حالة من الحزن خيمت على الوسط الفني والموسيقي، لما مثّله الراحل من قيمة فنية كبيرة ومسيرة حافلة بالعطاء والإبداع.
جمعية المؤلفين والملحنين تنعي الملحن سعد البحيري
وأعربت الجمعية، في بيان رسمي رصده موقع تحيا مصر، عن بالغ حزنها وأسفها لوفاة الراحل، مؤكدة أن الساحة الموسيقية فقدت أحد أبرز رموزها الذين أسهموا في إثراء الأغنية العربية بأعمال مميزة، تركت بصمة واضحة لدى الجمهور، وامتدت تأثيراتها لسنوات طويلة، بما يعكس موهبة فريدة ورؤية موسيقية خاصة.

كما تقدّم مجلس إدارة الجمعية، إلى جانب الأعضاء والعاملين، بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد ومحبيه، مشيرين إلى أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للمجتمع الفني، وداعين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يُلهم ذويه الصبر والسلوان، وأن تبقى أعماله خالدة في ذاكرة الفن العربي.
الملحن سعد البحيري
الملحن سعد البحيري يُعد من الأسماء التي ارتبطت بالمشهد الموسيقي داخل الوسط الغنائي المصري، وارتبط نشاطه الفني بعدد من الأعمال التي عكست حضورًا هادئًا ضمن جيل من الملحنين الذين عملوا في إطار الأغنية العربية الحديثة، مع تركيز على التعاون مع مطربين وفرق إنتاج موسيقي مختلفة.
فقد شارك البحيري في تقديم ألحان تنتمي للمدرسة اللحنية التقليدية مع لمسات معاصرة، ما ساهم في تنوع بصمته الفنية، حتى وإن لم يكن من الأسماء الأكثر انتشارًا إعلاميًا.
ورغم أن أعماله لا تحظى بتوثيق إعلامي واسع أو أرشيف تفصيلي منشور بشكل كبير، إلا أن اسمه ارتبط بأنشطة فنية متفرقة داخل الوسط الموسيقي، حيث يُذكر ضمن قائمة الملحنين الذين أسهموا في دعم الحركة الغنائية وتقديم تجارب لحنية لصالح عدد من الأصوات الغنائية خلال مراحل مختلفة.
تطبيق نبض




