عاجل
الثلاثاء 19 مايو 2026 الموافق 02 ذو الحجة 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

الجيش الإيراني: سنقطع يد كل معتد ورسالتنا إلى أمريكا وحلفائها لا ترتكبوا خطأ جديد

قائد مقر خاتم الأنبياء
قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني اللواء علي عبداللهي

في رسالة شديدة اللهجة حذرقائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني اللواء علي عبداللهي، من شن الولايات المتحدة وإسرائيل عدوان جديد على البلاد، مشدداً أن الرد هذه المرة سيكون أقوى وباستخدام أساليب جديدة. 

الجيش الإيراني: إذا اقترف أعداؤنا خطأ آخر سيواجه بقوة وقدرة تفوق بكثير ما جرى في حرب رمضان سنقطع يد كل معتد

وقال اللواء علي عبداللهي:" إذا اقترف أعداؤنا خطأ آخر، سنواجهه بقوة وقدرة تفوق بكثير ما جرى في حرب رمضان المفروضة، وسندافع بكل قوتنا عن حقوق الشعب الإيراني، وسنقطع يد كل معتد". 

قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني اللواء علي عبداللهي

وأضاف:" رسالتنا إلى لأمريكا وحلفائها لا ترتكبوا مرة أخرى خطأ استراتيجياً أو خطأ في الحسابات"، مشيراً إلى أن إيران وجيشها أكثر استعداداً وقوة من أي وقت مضى، وقال:" نضع يدينا على الزناد، وسنرد على أي اعتداء وعدوان جديد من أعداء هذه الأرض والشعب الأبي برد سريع وحاسم وقوي وشامل".

وأكد:"إن الأعداء الأمريكيين (الصهاينة) قد اختبروا الشعب الإيراني الشجاع وقواته المسلحة العزيزة مراراً، وقد أثبتنا بعزمنا وإرادتنا الإلهية أننا نظهر قوتنا وقدرتنا ميدانياً أمام الأعداء".

المفاوضات المتعثرة

ولا تزال هناك العديد من نقاط الخلاف بين إيران والولايات المتحدة من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب. وفي أحدث خطاب له أمام لجنة الأمن القومي بالبرلمان، قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن إيران لن تتخلى عن حقها في تخصيب اليورانيوم.

وتطالب أمريكا بضرورة أن تتوقف إيران عن تخصيب اليورانيوم خلال العقدين المقبلين، وفي المقابل رفضت طهران ذلك، قائلة إن هذه الفترة طويلة للغاية.

كما تريد إيران من أمريكا ضمان إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، قبل أن تناقش برنامجها النووي.

ورفض الأمريكيون الموافقة على ذلك، قائلين إن الأمر يعتمد على مسار المفاوضات.

كما طالبت إيران الولايات المتحدة بإنهاء حصارها لمضيق هرمز. وقد صرّحت الولايات المتحدة بأن إيران يجب أن تعيد فتح المضيق أولاً قبل أن تفعل ذلك.

وتصر إيران أيضاً على الحصول على تعويضات عن أضرار الحرب، وهو ما رفضه الأمريكيون بشدة.

وقد طالبت إيران بانسحاب القوات الأمريكية من المنطقة، وخاصة من دول مجلس التعاون الخليجي، ورفع جميع العقوبات المتعلقة بالملف النووي وهو ما لم يوافق عليه الأمريكيون أيضاً.

تابع موقع تحيا مصر علي