عاجل|مصر: نرفض أي إجراءات أحادية تمس وحدة الصومال أو تنتقص من سيادتها
أدانت مصر بأشد العبارات الخطوة غير القانونية والمرفوضة المتمثلة في إقدام ما يُسمى إقليم "أرض الصومال" على افتتاح سفارة مزعومة له في مدينة القدس المحتلة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وبما يمثل مساسًا مباشرًا بالوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس المحتلة.
مصر: القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة وأي خطوات تهدف إلى تغيير وضعها القانوني والتاريخي باطلة
وأكدت مصر رفضها الكامل لأي إجراءات أحادية تستهدف تكريس واقع غير قانوني في القدس المحتلة أو منح شرعية لأي كيانات أو ترتيبات تخالف قواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، مجددةً التأكيد على أن القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة منذ عام 1967، وأن أي خطوات تهدف إلى تغيير وضعها القانوني والتاريخي تُعد باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني.
مصر: نرفض أي إجراءات أحادية تمس وحدة الصومال أو تنتقص من سيادتها
كما شددت مصر على دعمها الكامل لوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامة أراضيها، والرفض الكامل لأي إجراءات أحادية تمس وحدة الأراضي الصومالية أو تنتقص من سيادتها.
وأعلن محمد حاجي، سفير إقليم أرض لدى إسرائيل بفتح سفارة في القدس المحتلة، وقال في بيان صدر يوم الثلاثاء إن هذا التطور، الذي يأتي بعد أشهر من اعتراف إسرائيل رسمياً باستقلال أرض الصومال، يعكس "الصداقة المتنامية والاحترام المتبادل والتعاون الاستراتيجي بين شعبينا".
ورحب وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بالإعلان، واصفاً إياه بأنه "خطوة هامة" في تعزيز العلاقات بين البلدين. وقال في تصريح له: "سنعمل معاً على تنفيذ هذا القرار قريباً".
في ديسمبر من العام الماضي، أصبحت إسرائيل أول دولة في العالم تعترف بصوماليلاند، وقد أثار القرار إدانة دولية واسعة من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الأوروبي.
أعلنت أرض الصومال استقلالها عن الصومال عام 1991، لكنها لم تحظَ باعتراف أي دولة عضو في الأمم المتحدة. وتسيطر المنطقة على الجزء الشمالي الغربي مما كان يُعرف سابقاً بالمحمية البريطانية في شمال الصومال.
تطبيق نبض

