عاجل
السبت 23 مايو 2026 الموافق 06 ذو الحجة 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

​قيادي بحزب الجيل: كلمة الرئيس السيسي في "يوم أفريقيا" تعكس رؤية مصر الثابتة وصدارتها للقارة السمراء

تحيا مصر

أشاد المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، بالكلمة التاريخية التي ألقاها الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الاحتفال بـ”يوم أفريقيا“ من قلب جامعة القاهرة، مؤكدًا أن الكلمة جاءت كخارطة طريق واضحة وجامعة تعكس الرؤية المصرية الثابتة تجاه قارتنا السمراء، وتضع النقاط على الحروف في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية.

​قيادي بحزب الجيل: كلمة الرئيس السيسي في "يوم أفريقيا" تعكس رؤية مصر الثابتة وصدارتها للقارة السمراء

​وأضاف "محمود"، في بيان، أن كلمة الرئيس السيسي حملت عدة رسائل استراتيجية وتنموية وسياسية بارزة، مشيرًا إلى أن اختيار جامعة القاهرة لاستضافة هذه الاحتفالية يمثل لفتة عبقرية تعيد التذكير بالقوة الناعمة لمصر ودورها الأكاديمي والتنويري في صياغة وعي النخب الأفريقية؛ فالجامعة لم تكن مجرد ساحة للعلم، بل كانت ولا تزال منبرًا تخرّج منه رواد حركات التحرر الوطني والبناء التنموي في أفريقيا، مما يؤكد عمق الجذور المصرية في وجدان القارة.

و​أوضح أن تشديد الرئيس السيسي على موضوع الاتحاد الأفريقي لهذا العام وهو قضية المياه، يُمثل رسالة حاسمة ومباشرة للمجتمع الدولي والقارة الأفريقية؛ حيث وضع الرئيس النقاط فوق الحروف بتأكيده على ​ضرورة احترام القانون الدولي المنظم للأنهار العابرة للحدود، فضلا عن تبني نهج الحوكمة والإدارة الرشيدة لتحقيق المنفعة المتبادلة وتجنب النزاعات، ​وهي رسالة تؤكد أن مصر، في الوقت الذي تمد فيه يد الشراكة والتنمية، فإنها تتمسك بحقوقها التاريخية والمشروعة في مياه النيل كقضية وجودية غير قابلة للمساومة، وتدعو للسلام المبني على العدالة.

​ولفت إلى وعي القيادة السياسية العميق بالتحديات الراهنة، حيث ربط الرئيس السيسي بين الأزمات الدولية المتلاحقة وتأثيرها المباشر على أمن الطاقة والغذاء في أفريقيا، لاسيما ما يتعلق بتهديد سلامة الملاحة البحرية في الممرات الحيوية، وهنا تبرز الدعوة المصرية لتعزيز التضامن والتكاتف الجماعي لحماية المقدرات وتأمين حركة التجارة الدولية كضرورة ملحة لحماية الاقتصاد الأفريقي.

وأكد أن إشارة الرئيس السيسي إلى تمسك مصر بوحدة وسلامة دول القارة وصون مؤسساتها الوطنية هي الركيزة الأساسية لمنع الفوضى ومواجهة الإرهاب والتدخلات الخارجية، حيث لا يمكن تحقيق نمو اقتصادي دون استقرار سياسي وأمني مستدام.

​وأشاد بإعلان الرئيس السيسي ترحيب مصر باستضافة قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية الثامنة في يونيو 2026، مؤكدًا أن هذه الاستضافة تعزز من ريادة مصر لملف التكامل الإقليمي، وتدفع بقوة نحو تنفيذ الخطة العشرية الثانية لأجندة التنمية الأفريقية (2063) بمشاركة القطاع الخاص ورجال الأعمال، لينتقل العمل الأفريقي المشترك من مرحلة الشعارات إلى مرحلة المشروعات والتنمية المستدامة الشاملة.

​وثمن هذه الرؤية الرئاسية الثاقبة، مؤكدًا على الدعم الكامل للتحركات الخارجية للدولة المصرية التي تثبت يومًا بعد يوم أن مصر هي قلب أفريقيا النابض، وأن أمن واستقرار القارة هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.

تابع موقع تحيا مصر علي