بعد شهر من طرحه.. فيلم Michael يقترب من رقم تاريخي بدور السينما العالمية
يقترب فيلم Michael بقوة من تحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق في تاريخ دور العرض السينمائية، بعدما نجح في نيل ثقة الجمهور العالمي محققاً طفرة رقمية استثنائية في شباك التذاكر بجمعه سبعمائة وثمانية وثمانين مليون دولار حتى الآن. وجاءت هذه القفزة الكبيرة بعد عطلة نهاية أسبوع مثيرة أضاف خلالها العمل أكثر من ثمانية وعشرين مليون دولار إلى خزائنه، مما يجعله على بعد خطوات معدودة من التربع رسمياً كأعلى فيلم سيرة موسيقية تحقيقاً للأرباح في التاريخ.
مطاردة شرسة للرقم القياسي التاريخي وعين على السوق اليابانية
تضع هذه الأرقام الضخمة فيلم Michael في موقع المطارد المباشر للرقم القياسي العالمي المسجل باسم الفيلم الشهير بوhemian رابسودي الخاص بفرقة كوين، وفقا لما رصده موقع تحيا مصر، والذي توقفت إيراداته الإجمالية عند حاجز911 مليون دولار، ويرى مراقبو السوق السينمائية أن العمل يمتلك حظوظاً وافرة لتجاوز هذا الرقم التاريخي، خاصة وأن الفيلم لم يتم عرضه حتى الآن في الملاعب السينمائية اليابانية.
والتي تمثل سوقاً إستراتيجية بالغة الأهمية نظراً للقاعدة الجماهيرية العريضة التي يتمتع بها النجم الراحل هناك، ومن المتوقع أن تمنح الانطلاقة المرتقبة لـ فيلم Michael في اليابان الدفعة الكافية والنهائية لتحطيم كافة الأرقام السابقة وتجاوز حاجز المليار دولار، ليدشن العمل مرحلة جديدة في صناعة أفلام السير الذاتية الموسيقية.

تجسيد استثنائي لملك البوب وإشادات واسعة بأداء جعفر جاكسون
استند النجاح التجاري الكبير الذي حققه فيلم Michael إلى قدرة النجم الصاعد جعفر جاكسون على تقديم تجسيد مذهل لشخصية عمه الراحل، مستعرضاً محطات حياته الفنية الممتدة منذ بداياته المبكرة مع فرقة جاكسون فايف في فترة الستينيات.
وصولاً إلى مرحلة النجومية المنفردة القياسية التي هزت العالم. وقد نال أداء جعفر إعجاباً واسعاً من الجماهير والنقاد على حد سواء، الذين ركزوا على التماهي البصري والحركي والشبه الشديد بينه وبين عمه في ملامح الوجه وطريقة الوقوف والحركة على المسرح. هذا التميز الأكاديمي والجسدي في الأداء أسهم بشكل مباشر في إضفاء حالة من الواقعية والمصداقية على المشاهد الاستعراضية، وجعل الجمهور يتفاعل عاطفياً مع كل لوحة موسيقية يقدمها العمل.
على الرغم من المكاسب المالية والجمهورية الهائلة، لم يسلم فيلم Michael من إثارة عاصفة من الجدل الفني والفكري بسبب تجاهله التام للاتهامات والقضايا القانونية التي لاحقت النجم العالمي خلال سنوات حياته الأخيرة. وأحدث هذا التوجه الإنتاجي انقساماً ملحوظاً في آراء المتابعين، حيث رأى قطاع من الجمهور أن الفيلم نجح في تكريم الإرث الموسيقي والإنساني الصافي للفنان دون الخوض في تفاصيل شخصية شائكة.
بينما اعتبرت منصات نقدية أخرى أن إسقاط هذه الجوانب يمثل غياباً للموضوعية وتجاوزاً لمحطات جوهرية شكلت جزءاً كبيراً من تفاصيل حياته ومعاناته، وهو ما فتح باب النقاش حول حدود الحرية الإبداعية في معالجة السير الذاتية للمشاهير.
Lionsgate تحضر لإنتاج جزء ثانٍ واعتماد تقنيات سردية مبتكرة
شكل هذا النجاح المدوي دافعاً أساسياً لشركة لايونزجيت لبدء التخطيط الفعلي والتحضير لإنتاج جزء ثانٍ يستثمر الزخم الحالي، مستفيدة من وجود مواد مصورة وفيرة وجاهزة للاستخدام. وأوضح آدم فوجلسون رئيس قسم الأفلام بالشركة أن قرابة ثلاثين بالمائة من مشاهد الجزء الجديد قد تم تصويرها بالفعل أثناء إنتاج العمل الأول دون أن تجد طريقها إلى شاشة العرض النهائية.
وأشار فوجلسون إلى أن الجزء القادم سيعتمد على رؤية سينمائية مغايرة تستعرض مراحل زمنية مختلفة من حياة النجم بأسلوب غير خطي، يعتمد على الانتقال بين الماضي والمستقبل لتسليط الضوء على جوانب إنسانية وفنية لم تتناولها النسخة الحالية، مما يضمن تقديم تجربة سينمائية متكاملة ومبهرة للجمهور العالمي.
تطبيق نبض