عاجل
الجمعة 29 مايو 2026 الموافق 12 ذو الحجة 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

نرمين الفقي: أبحث عن رجل "بمعنى الكلمة" ليكون سنداً.. وشخصية "شمس" في "النمر" تحدّت رقة صوتي

نرمين الفقي
نرمين الفقي

​فتحت الفنانة نرمين الفقي قلبها لجمهورها خلال استضافتها في برنامج "سهرة الأولى" المذاع على شاشة "القناة الأولى" المصرية، بالتزامن مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة 29 مايو 2026.

 وتحدثت "الفقي" بتلقائية شديدة عن رؤيتها الخاصة لمفاهيم الراحة النفسية، وشروطها للارتباط، بالإضافة إلى استعراض كواليس أصعب التحديات الفنية التي واجهتها خلال مسيرتها، لاسيما الأدوار الشعبية التي تطلبت خروجاً كاملاً عن نمطها المعتاد.

​وجاء اللقاء حافلاً بالتصريحات الإنسانية والفنية، والتي لخصت ملامحها المحاور التالية:

​مفاهيم الاستقرار وشروط "شريك العمر" مؤجلة الصنع

​أكدت الفنانة نرمين الفقي أن أولوياتها الحالية تتركز حول الهدوء والسلام الداخلي، لافتة إلى أن مفهوم السعادة بالنسبة لها لا يرتبط بالمظاهر الزائفة، وجاءت أبرز تصريحاتها في هذا الشق كالآتي:

شخصية "بيتوتية": وصفت نرمين الفقي نفسها بأنها شخصية "بيتوتية بشكل غير طبيعي"، مؤكدة أن راحتها الحقيقية وهدوءها النفسي تجدهما دائماً داخل جدران منزلها بعيداً عن صخب وضغوط الحياة الخارجية.

مواصفات رجل أحلامها: شددت على أنها لا تبحث في مسألة الزواج عن المظاهر البراقة أو الإمكانيات المادية، بقدر بحثها عن "رجل بمعنى الكلمة؛ يعرف إزاي يصون الست ويحترم قيمتها ويكون ليها ضهر وسند حقيقي".

الارتباط ليس مجرد خطوة: وأشارت إلى أنها ما زالت ترحب بفكرة الاستقرار وتتمنى الزواج، لكنها ترفض تماماً فكرة الارتباط لمجرد الزواج أو لمجرد أن "حداً خبط على الباب" دون قناعة حقيقية.

أثر الطفولة المستمر: كشفت الفقي أن تجربة مرض والدتها المبكرة (وهي في سن الـ 16 عاماً) تركت أثراً عميقاً داخلها، وجعلت بداخلها طفلة صغيرة لم تكبر، مستذكرة فضل والدتها التي كانت الداعم الأول لها والشخص الذي تشاركه تفاصيل أدوارها وشخصياتها الفنية.

​تحدي الصوت الرقيق في "النمر" وأدوار الشر "سلاح ذو حدين"

​على الصعيد المهني، اعترفت نرمين الفقي بمرورها بمشاعر الخوف والقلق قبل تجسيد بعض الشخصيات غير المألوفة لملامحها، وتطرقت لكواليس أبرز أعمالها:

أزمة نبرة الصوت في مسلسل "النمر": أوضحت أن شخصية "شمس" (المعلمة الشعبية في الصاغة) التي قدمتها مع الفنان محمد إمام، كانت من أكثر الأدوار التي سببت لها رعباً؛ نظراً لأن المخرجة شيرين عادل كانت متخوفة في البداية من قدرتها على إقناع الجمهور بالدور بسبب نبرة صوتها "الرقيقة".

التدريب المكثف: لتجاوز هذه العقبة، اشتغلت نرمين على أبعاد الشخصية بشكل مكثف وتدربت يومياً لتغيير "تون" صوتها وطريقة كلامها، حتى فاجأت المخرجة بأدائها في أول أيام التصوير.

تكرار التحدي في "أولاد الراعي": أشارت إلى أنها كررت نفس مجهود تغيير طبقات الصوت في مسلسل "أولاد الراعي" (والذي تضمن مشهد وفاة ابنها وصدمتها فيه التي كستها نفسياً). واعتبرت أن الأدوار الشريرة أو البعيدة عن الفتاة الطيبة بمثابة "سلاح ذو حدين"، لأن قطاعاً من الجمهور يفضل دائماً رؤيتها في قالب الفتاة الطيبة.

​رسالة حب لـ "أحسن ناس" في الإسكندرية

​لم تخفِ الفنانة نرمين الفقي عشقها الكبير لمدينة الإسكندرية التي شهدت تصوير عدد من أبرز أعمالها الفنية القديمة مثل مسلسلي "رد قلبي" و"بنات عمري". واسترجعت ذكرياتها في مناطق التصوير القديمة بمنطقة "سان ستيفانو"، مختتمة اللقاء بتوجيه رسالة حب وتقدير لأهل الإسكندرية واصفة إياهم بأقرب الناس إلى قلبها، مرددة كلمات الأغنية الشهيرة: "إسكندرية أحسن ناس.. على البحر ماشية تتمختر".

تابع موقع تحيا مصر علي