برلماني: "العلمين الجديدة" قادرة على المنافسة بقوة في السوق السياحي والاستثماري العالمي
قال النائب أحمد جابر الشرقاوي، عضو مجلس النواب، إن فلسفة الدولة في تشييد مدينة العلمين الجديدة وضعت حداً نهائياً لسياسة "المجتمعات المغلقة" التي عانى منها الساحل الشمالي لعقود، محولة المنطقة من مصيف موسمي لطبقة معينة إلى قاطرة تنمية مستدامة تستوعب ملايين المواطنين وتفتح آلاف فرص العمل الحقيقية للشباب.
برلماني: "العلمين الجديدة" قادرة على المنافسة بقوة في السوق السياحي والاستثماري العالمي
وأوضح "الشرقاوي"، في تصريح له اليوم، أن القيمة الحقيقية للعلمين الجديدة تكمن في قدرتها على جذب استثمارات أجنبية ومحلية مباشرة بمليارات الدولارات في قطاعات غير تقليدية كالصناعة، والتعليم العالي، والبحث العلمي، وليس فقط العقار والترفيه.
وأشار إلى أن وجود جامعات دولية ومراكز طبية عالمية بالمدينة يمثل تفكيراً خارج الصندوق لخلق مجتمع عمري وجاذب للسكان على مدار الـ 12 شهراً، مما يسهم بشكل مباشر في تخفيف الكثافة السكانية الخانقة عن محافظات الدلتا والقاهرة.
وشدد عضو مجلس النواب على أن شبكة الطرق القومية التي ربطت المدينة بمحيطها اللوجستي ومطاراتها جعلتها مركزاً جغرافياً مرناً للمستثمرين، مؤكداً ان "العلمين الجديدة"، قادرة على المنافسة بقوة في السوق السياحي والاستثماري العالمي.
وذكر أن البرلمان يتابع عن كثب توفير البيئة التشريعية والتسهيلات الائتمانية التي تضمن تدفق الرساميل نحو هذه المشروعات القومية لتعظيم العائد على الأصول المملوكة للدولة وتأمين مستلزمات الأجيال القادمة.
تطبيق نبض