عاجل
الأربعاء 03 يونيو 2026 الموافق 17 ذو الحجة 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

تصعيد أمني في الخليج.. الدفاع الجوي الكويتي يتصدى لهجوم بالصواريخ والمسيرات

أرشيفية
أرشيفية

​في تطور أمني متسارع يشهده الخليج العربي، أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، فجر اليوم الأربعاء، عن تعرض البلاد لهجوم جوي مكثف استهدف سيادتها، مؤكدة أن منظومات الدفاع الجوي في حالة استنفار قصوى للتصدي لهجمات صاروخية وأخرى نفذتها طائرات مسيرة معادية.

​استنفار دفاعي وتنبيهات أمنية

​وأصدرت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي بياناً مقتضباً طمأنت فيه المواطنين والمقيمين، موضحة أن أصوات الانفجارات التي سمعت في أرجاء البلاد هي نتاج طبيعي لعمليات اعتراض وتدمير الصواريخ والمسيرات المعادية من قبل الدفاعات الجوية. 

ودعت الوزارة في بيانها كافة القاطنين على الأراضي الكويتية إلى ضرورة الالتزام التام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة، والابتعاد عن المناطق التي قد تشهد سقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض.

​وقد وثقت مقاطع فيديو متداولة لحظات تحطم أهداف معادية في سماء الكويت، بينما شوهدت شظايا تتساقط في مناطق متفرقة، مما يعكس كثافة الهجوم وطبيعة المعركة الجوية التي دارت خلال الساعات الأولى من الصباح.

​تداعيات إقليمية ومخاوف من اتساع الصراع

​وتأتي هذه الأحداث في ظل توتر إقليمي غير مسبوق، حيث تزامنت مع أنباء وردت من إيران عن سماع دوي انفجارات غامضة في جزيرة قشم، دون صدور أي تعليق رسمي من السلطات الإيرانية حتى الآن. كما أفادت تقارير إعلامية عبرية عن وقوع اشتباكات مباشرة وتبادل لإطلاق النار بين قطع بحرية أمريكية وإيرانية في مضيق هرمز، مما يشير إلى توسع رقعة الصراع ليشمل تهديدات مباشرة للملاحة الدولية والقواعد العسكرية.

​وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أكدت، في وقت سابق من يوم الإثنين، نجاح الدفاعات الجوية المشتركة مع نظيرتها الكويتية في إحباط هجمات مماثلة. وتأتي هذه التطورات في سياق سلسلة من الهجمات التي شنتها إيران باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة استهدفت قواعد أمريكية، من بينها قاعدة "علي السالم" بالكويت، وهو ما وصفته الحكومة الكويتية بأنه "عدوان صريح" وانتهاك صارخ لسيادتها.

​وتشير مراكز الأبحاث السياسية إلى أن هذا التصعيد يمثل امتداداً للصراع الدائر منذ أواخر فبراير الماضي، والذي تحول فيه الفضاء الجوي الخليجي إلى ساحة مواجهة مباشرة، وسط مخاوف دولية من تبعات هذا "العدوان" على استقرار المنطقة وتأمين طرق إمدادات الطاقة العالمية.

تابع موقع تحيا مصر علي