عاجل
الأحد 07 يونيو 2026 الموافق 21 ذو الحجة 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

الدكتور محمد كمال: تراجع ملحوظ لشعبية إسرائيل بأمريكا

الدكتور محمد كمال
الدكتور محمد كمال

​أكد الدكتور محمد كمال، أستاذ العلوم السياسية ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن شعبية دولة الاحتلال الإسرائيلي تشهد تراجعاً ملحوظاً وغير مسبوق داخل الأوساط السياسية والمجتمعية في الولايات المتحدة الأمريكية. 

وأوضح، في تصريحات تلفزيونية خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "Ten"، أن هذا التراجع الحاد في القبول العام يرتبط مباشرة بالعدوان المستمر على قطاع غزة، وما صاحبه من اتهامات دولية صريحة لتل أبيب بارتكاب جرائم حرب، الأمر الذي وضع الإدارة الأمريكية في مواجهة ضغوط داخلية متزايدة بسبب حجم الدعم العسكري والمالي المطلق الذي تقدمه واشنطن للحكومة الإسرائيلية.

​أسلحة وتمويل أمريكي يشعلان الجدل الداخلي

​وأشار الدكتور محمد كمال، خلال حواره السياسي، إلى أن قطاعاً عريضاً ونوعياً من الرأي العام الأمريكي، لاسيما في الأوساط الشبابية والأكاديمية، بات ينظر إلى الحرب الدائرة في قطاع غزة باعتبارها حرباً تُدار بأسلحة وتمويل من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين. 

وأضاف كمال أن حزم المساعدات العسكرية المتدفقة من واشنطن إلى تل أبيب تحولت إلى واحدة من أبرز القضايا الخلافية والمثيرة للجدل داخل المجتمع الأمريكي، وباتت تشكل محور استقطاب سياسي كبير يؤثر على التوجهات الانتخابية والسياسات الخارجية للبلاد.

​التباعد الأوروبي الأمريكي والدور القيادي المرتقب لألمانيا

​وفي سياق تحليله للمشهد الدولي الراهن، تطرق رئيس لجنة الدكتور محمد كمال العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ إلى رصد تحولات جيوسياسية بالغة الأهمية تشهدها القارة الأوروبية في المرحلة الراهنة، لافتاً إلى رصد حالة من التباعد المتزايد والتدريجي في الرؤى والاستراتيجيات بين العواصم الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب بروز تغيرات جوهرية في طبيعة وبنية العلاقات التقليدية مع حلف شمال الأطلسي "الناتو".

​واختتم الدكتور محمد كمال قراءته للمشهد الدولي الراهن بالإشارة إلى موازين القوى داخل القارة العجوز، مؤكداً أن جمهورية ألمانيا الاتحادية تبدو القوة الأوفر حظاً والمرشحة الأبرز للعب دور قيادي ومحوري خلال المرحلة المقبلة لإدارة هذه التحولات والتوازنات الأوروبية الجديدة، بما يعكس إعادة هندسة موازين التأثير والنفوذ داخل القارة في ظل المتغيرات الدولية المتسارعة والأزمات الاقتصادية والأمنية الراهنة.

تابع موقع تحيا مصر علي