تقارير: ترامب يعلن "النصر الكامل" على إيران خلال أسبوعين
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة الأمريكية باتت على مشارف إعلان ما وصفه بـ"النصر الكامل" في مواجهتها السياسية والاستراتيجية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، متوقعاً أن يتم الإعلان الرسمي عن هذا الإنجاز الدبلوماسي الكبير خلال الأسبوعين المقبلين، وهو التصريح الذي نقلته شبكة "نيوز نيشن" الإخبارية الأمريكية، وأثار ردود فعل واسعة في الأوساط السياسية الدولية لما يمثله من مؤشر قوى على قرب انتهاء حالة التوتر العسكري والسياسي الشديد الذي خيم على منطقة الشرق الأوسط طيلة الأشهر الماضية.
كواليس المفاوضات ومؤشرات التنازل الإيراني
وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اتصال هاتفي أجراه مع تجمع سياسي انتخابي للسيناتور الجمهوري البارز عن ولاية كارولاينا الجنوبية، ليندسي جراهام، والذي يشهد فعاليات جولة الاقتراع الأولي، حيث كشف ترامب عن كواليس وخلفيات المشهد التفاوضي الحالي، مؤكداً أن المفاوضات الجارية والمستمرة خلف الكواليس مع الجانب الإيراني تسير في اتجاه إيجابي ومتسارع للغاية نحو صياغة تفاهمات نهائية وشاملة تلبي الطموحات والشروط الأمريكية.
وأضاف ترامب في حديثه الموجه للمصوتين والسياسيين الجمهوريين أن الإدارة الأمريكية تتفاوض حالياً من موقع قوة، مشيراً إلى أن القيادة الإيرانية تبدي رغبة حثيثة وجادة للتوصل إلى اتفاق جيد للغاية، ووصف الموقف الإيراني الحالي بالمرن والمستعد لتقديم تنازلات جوهرية وغير مسبوقة، بما في ذلك الاستعداد الكامل للتخلي الشامل والموثق عن أي طموحات لامتلاك سلاح نووي، والقبول بكافة الشروط الدولية الرامية لضمان سلمية برنامجها وتفكيك قدراته العسكرية.
توقعات بانهيار أسعار النفط العالمية عقب الاتفاق الوشيك
واستطرد الرئيس الأمريكي في تقييمه لنتائج المعركة الدبلوماسية مؤكداً ثقته في أن واشنطن قد حسمت هذه المواجهة لصالحها بالفعل، قائلاً إن الإعلان الرسمي عن النصر الكامل بات قريباً جداً وسيكون حدثاً فارقاً في السياسة الدولية، ولفت ترامب الانتباه إلى الانعكاسات الاقتصادية المباشرة المترتبة على هذا الإنجاز المرتقب، متوقعاً أن تنهار أسعار النفط الخام في الأسواق العالمية فور إتمام الاتفاق وإعادة فتح ممرات الملاحة وطرح الإمدادات، وهو ما سيسهم بشكل مباشر في خفض معدلات التضخم وتخفيف أعباء تكاليف الطاقة على المواطنين والقطاعات الإنتاجية عالمياً.
وتأتي هذه التصريحات المتفائلة من جانب ترامب لتقطع حالة الشك التي سادت المشهد الإقليمي عقب جولات التصعيد العسكري المتبادل، وتتزامن مع تقارير دبلوماسية أفادت بوجود وساطات دولية وإقليمية نشطة نجحت في تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، ودفعت بالطرفين إلى العودة لطاولة المفاوضات والالتزام بتفاهمات التهدئة ووقف إطلاق النار، بما يمهد لولادة هذا الاتفاق المرتقب قبل نهاية شهر يونيو الجاري.
تطبيق نبض