الحرس الثوري الإيراني يقصف مقر الأسطول الخامس الأمريكي بالبحرين
أعلن الحرس الثوري الإيراني، فجر اليوم الأربعاء، العاشر من يونيو 2026، عن شن سلسلة من الضربات العسكرية المركزة استهدفت عدداً من القواعد والمقرات التابعة للجيش الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضحت القيادة العسكرية الإيرانية في بيان رسمي أن هذه العمليات تأتي بمثابة رد دفاعي فوري ومباشر على الموجات المتتالية من الهجمات الجوية والضربات الصاروخية التي نفذتها القوات الأمريكية خلال الساعات الماضية، والتي طالت مناطق متفرقة داخل الأراضي الإيرانية، ولا سيما المقاطعات الواقعة في الجزء الجنوبي من البلاد.
مسيرات انتحارية تستهدف قلب القيادة البحرية الأمريكية
وكشف الحرس الثوري في تفاصيل بيانه الميداني عن تمكن وحداته السلاح جوية من استهداف مقر قيادة الأسطول الخامس الأمريكي، الواقع في مملكة البحرين، بشكل مباشر ودقيق.
وجرى تنفيذ الهجوم النوعي عبر إطلاق سرب من الطائرات المسيرة ذات القدرات الهجومية والانتحارية، والتي تمكنت من اختراق الأجواء وصولاً إلى أهدافها العسكرية المقررة، مما يمثل تصعيداً كبيراً في حدة المواجهات الراهنة، ونقلاً لعمليات الرد الإيراني إلى النطاق الإقليمي الأوسع لمجابهة التحركات البحرية الأمريكية.
وفي السياق ذاته، استعرض البيان الإيراني حجم الخسائر والنتائج المترتبة على موجات القصف الأمريكي الأخيرة التي طالت العمق الإيراني، حيث أشار الحرس الثوري إلى أن الهجمات الأمريكية أسفرت عن إلحاق أضرار مادية ببرج الاتصالات الرئيسي وتدمير خزانين استراتيجيين مخصصين للمياه في منطقة "سيريك" الحيوية، مؤكداً أن الاستهداف الغربي يركز على تدمير البنى التحتية الخدمية إلى جانب المنشآت العسكرية.
تحذيرات من اتساع رقعة الصراع واستمرار الاشتباكات
وأكدت القيادة العامة للحرس الثوري استمرار وتواصل الاشتباكات المسلحة والمواجهات المباشرة مع القوات الأمريكية في عدة محاور وجبهات إقليمية، مشددة على أن الآلة العسكرية الإيرانية في أعلى درجات جاهزيتها القتالية لإدارة صراع ممتد.
ووجه الحرس الثوري تحذيراً شديد اللهجة ومباشراً إلى الإدارة الأمريكية والقيادة العسكرية في واشنطن، توعد فيه بشن ضربات وعمليات عسكرية "أكثر صرامة وأشد فتكاً" في حال قرر الجانب الأمريكي الاستمرار في نهجه التصعيدي الحالي أو مواصلة غاراته الجوية على المدن والبلدات الإيرانية.
وتأتي هذه التطورات المتلاحقة لتزيد من تعقيد المشهد الميداني والسياسي في المنطقة، وسط مخاوف دولية متزايدة من انزلاق الأطراف نحو حرب شاملة ومفتوحة تعطل خطوط الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية، خاصة بعد تواتر الأنباء عن رصد موجات قصف ثالثة وتجدد الاشتباكات في القطاعات الجنوبية لإيران.
تطبيق نبض