عاجل
الأربعاء 10 يونيو 2026 الموافق 24 ذو الحجة 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

حزب الوعي في اليوم العالمي للحوار بين الحضارات: احترام التنوع الثقافي وتعزيز التفاهم بين الشعوب ضرورة لتحقيق السلام والتنمية

تحيا مصر

بمناسبة اليوم العالمي للحوار بين الحضارات، الذي يوافق العاشر من يونيو من كل عام، أصدرت لجنة حقوق الإنسان بحزب الوعي بيانا أكدت فيه أهمية ترسيخ ثقافة الحوار والتفاهم المتبادل بين الشعوب والثقافات المختلفة، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لتعزيز السلم المجتمعي وحماية حقوق الإنسان ومواجهة مظاهر التعصب والكراهية والتمييز.

أحمد إسحاق: العالم يواجه تحديات تتطلب تعزيز التفاهم

وقال أحمد إسحاق، رئيس لجنة حقوق الإنسان بالحزب، إن الاحتفاء بهذه المناسبة يأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل ما يشهده العالم من تحديات سياسية وإنسانية متزايدة، تتطلب تعزيز مساحات التفاهم والتعاون بين الشعوب.

وأكد أن التنوع الثقافي والحضاري يمثل قوة دافعة للتنمية والاستقرار، وليس سببا للصراع أو الانقسام، مشددا على أهمية استثماره بشكل إيجابي.

دعوة لترسيخ قيم الاحترام وقبول الآخر

وأوضح إسحاق أن بناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا يتطلب ترسيخ قيم الاحترام المتبادل وقبول الآخر، وتعزيز ثقافة الحوار باعتبارها المدخل الحقيقي لمواجهة النزاعات والتطرف وخطابات الكراهية.

وأشار إلى أن مصر تمتلك رصيدًا حضاريًا وثقافيًا وإنسانيًا يجعلها نموذجًا مهمًا في دعم قيم التعايش والتسامح واحترام التنوع.

وأضاف أن إقرار الأمم المتحدة لليوم العالمي للحوار بين الحضارات يمثل رسالة واضحة بأن مواجهة التحديات العالمية لا تتحقق عبر الصدام أو الإقصاء، وإنما من خلال الحوار والتعاون والتفاهم المشترك بين مختلف الثقافات والحضارات، بما يعزز السلم والأمن الدوليين ويدعم أهداف التنمية المستدامة.

دعوة لدعم المبادرات الثقافية والمجتمعية

ودعا رئيس لجنة حقوق الإنسان بحزب الوعي إلى دعم المبادرات الثقافية والتعليمية والإعلامية التي تسهم في نشر قيم التسامح والتعددية واحترام الآخر، وتعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب السياسية في بناء جسور التواصل داخل المجتمع، بما يرسخ قيم المواطنة ويعزز مناخ التعايش.

واختتم أحمد إسحاق بالتأكيد على أن اليوم العالمي للحوار بين الحضارات يمثل فرصة لتجديد الالتزام بالقيم الإنسانية المشتركة، والعمل على بناء عالم أكثر عدالة وسلامًا يقوم على احترام التنوع الثقافي والحضاري باعتباره ثروة إنسانية مشتركة يجب الحفاظ عليها لصالح الأجيال القادمة.

تابع موقع تحيا مصر علي