الجيش الفرنسي يعلن مقتل جندي في إطلاق نار عرضي في لبنان
لقى جندي فرنسي مصرعه في جنوب لبنان إثر إصابته بطلق ناري عرضي أثناء التحضير لتدريب عسكري، في حادثة تزامنت مع تصعيد ميداني متسارع شهد توغلاً أعمق للقوات الإسرائيلية في عمق الجنوب اللبناني.
مقتل جندي فرنسي جنوبي البلاد
وأعلنت القوات المسلحة الفرنسية عن مقتل العسكري فلوريان جيليه (21 عاماً)، التابع للفوج الثامن للمظليين من مشاة البحرية، إثر تعرضه لإطلاق نار غير متعمد خلال مرحلة تحضيرية لتدريب عسكري في منطقة الصالحية جنوبي لبنان.

وكان جيليه قد وصل إلى لبنان في الأول من يونيو الجاري كمدرب قتال مشاة ضمن مفرزة الشراكة العسكرية العملياتية لدعم القوات المسلحة اللبنانية. ورغم تقديم الإسعافات الأولية له في الموقع ونقله فوراً إلى المستشفى، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بجراحه، فيما تقدم رئيس أركان الجيوش الفرنسية، الجنرال فابيان ماندون، بتعازيه لعائلة الضحية.
توغل إسرائيلي في جنوب لبنان
ميدانياً، تعمقت القوات الإسرائيلية في مناطق الجنوب اللبناني وسط غارات جوية مكثفة، مما يذكي المخاوف من اتساع رقعة الصراع مع حزب الله وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بشن إسرائيل عشرات الهجمات على جنوب وشرق البلاد، أسفرت حصيلتها الأولية عن مقتل 13 شخصاً على الأقل، بينهم شخصان لقيا حتفهما في ضربة نفذتها طائرة مسيرة استهدفت سيارة في مدينة صيدا الساحلية.
وأكدت مصادر أمنية تقدم القوات الإسرائيلية إلى المحيط المباشر لمدينة النبطية -العصب الاقتصادي للجنوب- لتصبح على بُعد كيلومترات قليلة من وسط المدينة.
واستمرت الاشتباكات الضارية في محيط القلعة الاستراتيجية، حيث استخدمت المروحيات الهجومية الإسرائيلية الرشاشات الثقيلة لاستهداف مقاتلي حزب الله.
وفي المقابل، أعلن الحزب مسؤوليتها عن تنفيذ عدة هجمات صاروخية ومدفعية استهدفت مواقع وتجمعات للجيش الإسرائيلي.
عون: الحروب لا تخلف إلا الخسائر ونرفض الوصاية
وعلى المسار السياسي، أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن الهدف الأساسي من المفاوضات المباشرة مع إسرائيل هو "استعادة الدولة لوجودها وسيادتها الكاملة".
وشدد عون على رفض لبنان القاطع للعودة إلى "زمن الوصايات"، مضيفاً: "نحن نرحب بمساعدة أي دولة، لكننا نرفض التدخل في شؤوننا الداخلية لمصلحة أي طرف على حساب المصلحة الوطنية". وأشار إلى إصراره على المضي في خيار المفاوضات حتى النهاية، انطلاقاً من قناعته بأن الحروب لا تحقق أي نتيجة سوى الخسائر المشتركة لجميع الأطراف.
تطبيق نبض

