نشأت الديهي : اشادة أوروبية بالإصلاحات المصرية.. وتأكيد علي أهمية الشراكة الاستراتيجية
كشف الإعلامي نشأت الديهي تفاصيل اللقاء رفيع المستوي الذي عكس قمة العلاقة المصرية الأوروبية، الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي برئيسة المفوضية الأوروبية، على هامش مشاركته في أعمال قمة مجموعة السبع بمدينة إيفيان الفرنسية، مؤكدًا أن اللقاء حمل رسائل سياسية واقتصادية مهمة تعكس المكانة المتنامية لمصر لدى الاتحاد الأوروبي.
وأوضح الديهي، خلال تقديمه برنامج "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TEN"، أن اللقاء جاء في إطار الشراكة الاستراتيجية المتطورة بين مصر والاتحاد الأوروبي، والتي تشهد توسعًا مستمرًا في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية.
إشادة أوروبية ببرامج الإصلاح الاقتصادي
وأشار إلى أن رئيسة المفوضية الأوروبية أعربت عن تقديرها لما حققته الدولة المصرية من إصلاحات هيكلية خلال السنوات الماضية، مؤكدة أن مصر تواصل تنفيذ برنامج إصلاح اقتصادي شامل يستهدف تعزيز النمو وتحقيق الاستقرار الاقتصادي.
وأضاف أن الإشادة الأوروبية شملت كذلك الجهود المصرية الرامية إلى تعزيز دور القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني، وتمكينه من المساهمة بصورة أكبر في مشروعات التنمية والاستثمار، بما يدعم فرص النمو وخلق الوظائف وتحسين بيئة الأعمال.
تقدير أوروبي للدور المصري في مواجهة التحديات الإقليمية
وأكد الديهي أن التقدير الأوروبي لم يقتصر على الملف الاقتصادي، بل امتد إلى الدور المصري المحوري في التعامل مع العديد من القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب والتصدي للهجرة غير الشرعية.
وأوضح أن المؤسسات الأوروبية تنظر إلى التجربة المصرية باعتبارها نموذجًا مهمًا في إدارة التحديات الأمنية والإقليمية، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من أزمات متشابكة وتطورات متسارعة.
مصر شريك رئيسي للاستقرار الإقليمي
ولفت إلى أن الاتحاد الأوروبي يعتبر مصر أحد أهم شركائه الاستراتيجيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، نظرًا لدورها الفاعل في دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز جهود التسوية والحوار في العديد من الملفات المهمة.
وأضاف أن القاهرة تمثل جسرًا حيويًا للتواصل والتعاون بين دول الشمال والجنوب، بما يعزز من قدرتها على لعب دور محوري في دعم الأمن والتنمية والتعاون الدولي.
تعاون متنامٍ في الاقتصاد والاستثمار والأمن
وأشار الإعلامي إلى أن العلاقات المصرية الأوروبية تشهد تطورًا ملحوظًا على مختلف الأصعدة، سواء في مجالات التجارة والاستثمار أو التعاون الأمني والسياسي، مؤكدًا أن تصريحات رئيسة المفوضية الأوروبية عكست بوضوح حجم الثقة الأوروبية في الدولة المصرية وأهمية استمرار التنسيق المشترك خلال المرحلة المقبلة.
تعكس الإشادة الأوروبية بالإصلاحات المصرية والدور الإقليمي للقاهرة تحولًا مهمًا في نظرة الاتحاد الأوروبي إلى مصر كشريك استراتيجي لا غنى عنه في منطقة تشهد تحديات متزايدة.
كما تؤكد أن الملفات الاقتصادية والأمنية باتت تشكل ركائز أساسية في العلاقات بين الجانبين، في وقت تسعى فيه أوروبا إلى تعزيز شراكاتها مع القوى الإقليمية القادرة على المساهمة في تحقيق الاستقرار ومواجهة الأزمات.
ويعكس لقاء الرئيس السيسي برئيسة المفوضية الأوروبية حرص الطرفين على البناء على ما تحقق من تعاون خلال السنوات الأخيرة، بما يفتح المجال أمام مرحلة جديدة من الشراكة السياسية والاقتصادية ذات الأبعاد الاستراتيجية الأوسع.
تطبيق نبض