10 معلومات مثيرة توضح حقيقة أنسان الغابة
إنسان الكهف أو ساكن الكهف، مصطلح كان أساساً لمفاهيم واسعة النطاق عن طريقة عيش الإنسان البدائي في عصور ما قبل التاريخ. وقد استخدم هذا المصطلح في بعض الأحيان للإشارة إلى إنسان نياندرتال، وهو نابع من افتراضات حول علاقة الإنسان الأول بالكهوف، والتي تجلت واضحة في رسوم الكهوف.
وجدت تصوير لرجل الكهف، كما للرجل المتوحش، في الأيقونات التي عثر عليها في أوروبا وأفريقيا والتي تعود لمئات السنين. خلال العصور الوسطى، تم تصوير هذه المخلوقات عموماً في الفنون والآداب على أنه رجل ملتحٍ وجسده مغطى بالشعر، وغالباً ما يحمل عصا غليظة ويسكن الكهوف. في حين صوّر الرجل المتوحش على أنه غير متحضّر وقد دارت نقاشات كثيرة حول ما إذا كان إنساناً أو حيواناً.
كما صُوّر رجال الكهوف على أنهم يرتدون جلود حيوانات شعثاء، فثوب رجال الكهوف كانت عبارة عن قطعة من الجلد معقودة حول كتف واحد، مسلّحين بالحجارة أو عظام الحيوانات أو هراوة هرمية الشكل، ويتّصفون بقلة الذكاء والعدوانية.
وقد أظهرت صورة أنهم يعيشون في الكهوف، لانها أكثر الأماكن التي اكتشفت فيها الرسومات التي تمثّل طقوس حياة الإنسان الأول ووجدت فيها آثار تمثل حضاراتهم، مع أن ذلك عائد إلى أن درجة محافظة الكهوف على الآثار أعلى من غيرها من الأماكن، كونها أماكن مغلقة ولا تتأثر كثيراً بعوامل الطبيعة، لذا فهي تعتبر ملجأ نموذجياً.
و أصبح الاصطلاح "ساكن الكهف" استعارة ثقافية للإنسان الذي يظهر سمات جهل أو سلوك غير حضاري.
تطبيق نبض