خدمات تحيا مصر

تذكر معنا رحلة صعود منتخب مصر إلى روسيا 2018 ونقاط القوة والضعف

تحيا مصر
أيام قليلة تفصلنا عن نهائيات كأس العالم في روسيا 2018، والتي من المقرر أن تبدأ في 14 يونيو، على أن تنتهي في 15 يوليو، ولم يتأهل منتخب مصر إلى نهائيات كأس العالم منذ مونديال إيطاليا عام 1990، حيث تعد تلك المرة الأولى منذ ما يقرب من 28 عاما.

ويقع منتخب مصر في المجموعة الأولى برفقة كل من روسيا والسعودية وأوروغواي.

التصفيات النهائية

في المرحلة الأخيرة من التصفيات الأفريقية المؤهلة للمونديال والتي ستؤهل مباشرة لكأس العالم قسمت الـ20 منتخبًا إلى 5 مجموعات، كل مجموعة تضم 4 منتخبات، تخوض المواجهات بنظام الذهاب والإياب، ويتأهل أصحاب المراكز الأولى إلى مونديال روسيا 2018.

وقع المنتخب المصري في المجموعة الخامسة، بجانب أوغندا، وغانا، والكونغو.

واجه المنتخب صعوبات كبيرة في المباراة النهائية والتي صعد من خلالها، فأمام أكثر من 70 ألف متفرج في استاد الجيش ببرج العرب في الإسكندرية، تمكن الفراعنة من التقدم في النتيجة عن طريق محمد صلاح، في الدقيقة (63)، وقبل نهاية المباراة بـ3 دقائق، خطف الكونغو عن طريق أرنولد باكا، هدف التعادل في الدقيقة 87، في ضربة قوية للمنتخب المصري.

عاش لاعبو الفراعنة دقائق أخيرة نارية، بعد هدف التعادل، ومع اقتراب حلم التأهل للمونديال من الضياع، نجح محمود تريزيجيه في الحصول على ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من المباراة، بأعصاب من حديد، استطاع محمد صلاح، نجم الفراعنة في الدقيقة 94 أن يحرز أحد أهم الأهداف بتاريخ مصر الكروي الحديث، وأن يقود الفراعنة للمونديال من ضربة جزاء.

نقاط القوة والضعف

تكمن قوة المنتخب المصري في قدرته الكبيرة على الدفاع والاعتماد على الهجمات المرتدة عن طريق جناحه الطائر محمد صلاح، نجم هجوم ليفربول وأفضل لاعب في الدوري الإنجليزي.

ووفق ما نشرته صحيفة ذا جارديان البريطانية، تأتي قوة المنتخب المصري من اعتماده على طريقة 4/2/3/1 بوجود ثنائي دفاعي في وسط الملعب هما طارق حامد ومحمد النني لاعب أرسنال الإنجليزي.

وتابع تقرير ذا جارديان، أن ضعف المنتخب المصري يكمن في احتمال غياب محمد صلاح عن المشاركة بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال مباراة نهائي دوري أبطال أوروبا أمام رريال مدريد الإسباني بعد تدخل عنيف من مدافع الملكي سيرجيو راموس.