خدمات تحيا مصر

كشفوا لـ"تحيا مصر" عن دور اللجنة التي أعن عنها عبدالعال نواب يعولون على "أفكار مبتكرة" لمحاربة التطرف والإرهاب كمال: سنعتمد منهج استباقي لمواجهة الأخطار قبل وقوعها

مجلس النواب
مجلس النواب
أكد وكيل لجنة الدفاع في البرلمان أشرف كمال على أهمية القرار الذي أعلنه رئيس المجلس بتشكيل لجنة برلمانية، لبحث وسائل الوقاية من أخطار الإرهاب والتطرف، مؤكدا على أن هناك حماس بالغ بين النواب للشروع في إجراءات العمل وبحث القرارات والإجراءات التي منتظر من اللجنة اتخاذها.

وتابع كمال: ستكون مهمتنا الأساسية هي البحث عن آليات جديدة ومبتكرة لإبطال مفعول دعاوى الكراهية، ومنع وصولها إلى العقول والتغلغل في المجتمع، وأن اعضاء اللجنة سيركزوا على اعتماد "منهج استباقي" يحاول منع الفتن والتصدي للتطرف، قبل وقوع أية حوادث تستدعي ذلك.

أما وكيل اللجنة الدينية شكري الجندي، فأكد على أن نواب البرلمان سيركزون خلال جهودهم في تلك اللجنة، على حماية عقول النشء والشباب، ورفع معدلات توعيتهم ضد حقيقة مايقدم لهم من مواد أو أفكار، قد تبدو براقة ومقنعة، إلا أنه بين طياتها يكمن آفات التطرف والتعصب والرغبة في هدم الأوطان.

ولفت الجندي خلال تصريحات خاصة: إلى أهمية ان يتم تنقية المناهج، وإعمال طرق مبتكرة للتفاعل مع الشباب في منصات التواصل الاجتماعي والمواقع الجديدة، وأن يكون هناك أيضا تنسيق مع كيانات مستنيرة كالجامعات ودور العبادة والبرلمانات في الداخل والخارج، بهدف تشكيل شبكة تواصل بين مختلف الشعوب لمنع ويلات الإرهاب، الذي بات ظاهرة عالمية.

كمال عامر رئيس لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب، شدد على أن الدولة وضعت استراتيجية خاصة لمواجهة الإرهاب فى مصر تتعلق بمحورين الأول مواجهة فكرية والثانى مواجهة أمنية.

ولفت رئيس لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب في تصريحات أخيره له، إلى أن اللجنة البرلمانية الجديدة سيكون له هدف واضح وهو العمل مع مؤسسات الدولة المختلفة على مكافحة الإرهاب والتطرف.

وأختتم عامر، أن اللجنة ستضم خبراء أمنيين وعسكريين وممثلين عن الأزهر وسيكون لها دور بارز فى مساندة الدولة فى حربها على الإرهاب وقوى التطرف.

وكان الدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب قد أعلن عن اعتزام مجلس النواب تشكيل لجنة برلمانية خاصة لبحث وسائل الوقاية من أخطار الإرهاب والتطرف، ومناهضة خطاب الكراهية والعنف ومكافحتهم.

ودعا عبد العال برلمانات العالم أجمع إلى أن تحذو حذو مصر والاستفادة من خلاصة تجربتها فى مواجهة الإرهاب، كما دعا إلى تحمل الجميع واجباته فى مكافحة هذه الظاهرة ومنع التطرف ومعالجة خطاب الكراهية على الصعيد البرلمانى، وبطريقة استباقية، تُجنب دول وشعوب العالم ويلات هذه الآفة الخبيثة.