خدمات تحيا مصر

مكنتش بحس معاه بالأمان .. زوجة تخلع زوجها بسبب ضربه لها وطردها ليلا من شقتها (تفاصيل)

تحيا مصر
بخطوات قلقة.. وبعد أن انتابتها الشجاعة كي تتخلص من كابوس يراوض حياتها ومثل أي امرأة ترغب العيش في أمان وسكينة، قامت الزوجة «س.ع.ب» صاحبة الـ 22 عام بالتوجه إلى محاكم الأسرة بـ الباجور بمحافظة المنوفية، والتي زادها الحزن عُمرا على عُمرها، لرفع قضية خثلع على زوجها الذي لم يكمل دراسته، واتجه للتجارة في الأخشاب مع أفراد عائلته الكبيرة.

طلبت الزوجة الخلع من زوجها بعد زواج استمر لـ مدة 3 سنوات، بينما ظهرت المشكلات بينها وبين زوجها بعد مرور أول عام، بدأت الخلافات بالزعل و الغضب ووصلت للشتائم والطرد من البيت وبعدها تشابكات بالأيدي ومحاضر بالمحكمة و دعوة خلع لإنهاء تلك المشكلات.

تحكي الزوجة، أنها تعرفت على زوجها منذ 5 سنوات ماضية، وذلك في أثناء خروجها من مدرسة اصطباري، وأكدت أنها كانت واقعة في مشكلة وتدخل لحلها مثل أي شاب شهم، شاهد فتاة فى مأزق، وأوضحت الزوجة أن هذا الشاب الذى أصبح زوجها فيما بعد حصل على رقم الموبايل الخاص بها للإطمئنان عليها بعد أن ظل معها حتى وصلت لبيتها.

وأشارت إلى أنها أعجبت به وأعجب هو الأخر بها من أول مقابلة، وذلك بعد أن وقف بجانبها في مشكلتها التي تعرضت لها، كاشفة أن هذه المشكلة كانت بسبب رسوبها فى أحد المواد الدراسية وكانت واقفه فى الشارع تبكي، وتابعت: بعد ذلك حدث تعارف كامل عن طريق الموبايل، وتحدثا سويا عن تفاصيل الحياة وطبيعة عمله، وأكدت أن زوجها الحالى كان يأتي لها على الباب المدرسة لانتظارها، وكانت في حالة من الفرح الشديد، وسط زملائها فى المدرسة.

وتستكمل الزوجة حديثها، بأنه حدث تعارف بين العائلتين، وحصل الزواج وسط قبول كبير من الأهلين.. حتى بدأت المشاكل بعد فترة من الزواج، وتحديدا بعد أول عام.. وكانت تذهب لأسرتها وكان يأتي لإرضائها، وأشقائه الكبار تدخلوا لأكثر من مرة لحل الخلاف، وأكدت أن زوجها بعد فترة أصبح يضربها و يوجه لها الشتائم، وأصبح يعصى تعليمات أشقائه الكبار.

وأشارت الزوجة رافعة الدعوة، إلى أن زوجها بعد فترة من الخلافات الكثيرة، و المشكلات جاء فى يوم و قام بطردها فى ساعات متأخرة من الليل، وطلب منها بعدم العودة للبيت مرة أخري وأغلق الباب فى وجهها لكي تذهب لأسرتها بمفردها، وأكدت أنها ظلت واقفة أمام باب الشقة تبكي خائفة من السير فى الشوارع بمفردها.

ودخلت الزوجة فى حالة بكاء شديد قائلة: «مكنتش بحس معاه بالأمان.. وكان كل شويه يقولى كلام عيب.. وانا عمري ما سمعت الكلام ده من أسرتي.. أنا مش هعرف أعيش معاه ولازم ننفصل وأحصل على جميع حقوقى الشرعية، كشافة أن أشقائه تحدثوا مع والدي ولكنى رفضت كل محاولات الصلح، لانه سيكرر ما فعله من قبل».