خدمات تحيا مصر

بعدما تزايدت الظاهرة بشكل ملحوظ.. نواب يضعون لـ تحيا مصر روشتة مواجهة الانتحار.. التعليم وتجديد الخطاب الديني الأهم.. وتحذير من تصدير اليأس للشباب

تحيا مصر
خلال يومين شهدت مصر حالتي انتحار الأولى لشاب من أعلى برج القاهرة، والثانية لشاب أيضا في محطة مترو أرض المعارض.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لطالب بكلية الهندسة ألقى بنفسه من أعلى برج القاهرة، كما أقدم شاب آخر إلقاء نفسه أمام المترو في محطة أرض المعارض بالخط الثالث للمترو.

وفي هذا السياق أكدت دار الإفتاء المصرية، أن الانتحار حرامٌ شرعًا؛ لما ثبت في كتاب الله، وسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وإجماع المسلمين؛ قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ [النساء: 29]، وعن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» متفق عليه.

وقال فتواها: "المنتحر واقع في كبيرة من عظائم الذنوب، إلا أنه لا يخرج بذلك عن الملَّة، بل يظل على إسلامه، ويصلَّى عليه ويغسَّل ويكفَّن ويدفن في مقابر المسلمين؛ قال شمس الدين الرملي في "نهاية المحتاج" (2/ 441): [(وغسله) أي الميت (وتكفينه والصلاة عليه) وحمله (ودفنه فروض كفاية) إجماعًا؛ للأمر به في الأخبار الصحيحة، سواء في ذلك قاتلُ نفسِهِ وغيرُه] اهـ..

البرلمان لم يكن بعيدا عن الواقعة، حيث كشف عددا من النواب، أن المشكلة ترجع لأولياء الأمور ممن لا يهتمون بالاستماع لأبنائهم وتبصيرهم بالدين.

وهو ما أكد عليه الدكتور أسامة العبد، رئيس لجنة الشئون الدينية بالمجلس، مشيرا إلى أن مواجهة حالات الانتحار تحتاج إلى لتعليم حب الحياة.
وقال النائب: يجب على الجميع أن يعلم أن الحياة فيها شقاء وسعادة ولابد أن يمر الإنسان بالحالتين، وليس من المعقول أن يكون الحل في التخلص من الحياة مع وجود أي مشكلة.

وحول مواجهة ظاهرة الانتحار، حمل النائب المسئولية للتعليم في المدارس والجامعات، والتأكيد على أن الانتحار فعل غير مقبول في أي دين.

فيما رأت الدكتورة آمنة نصير، عضو مجلس النواب، أن تجديد الخطاب الديني أحد أهم الوسائل لمواجهة ظاهرة الانتحار.

وحذرت النائبة من تصدير اليأس للشباب، لأنه السبب الأساسي في زيادة الإقبال على الانتحر.