خدمات تحيا مصر

رشاقة الحديث وعمق المحتوى في خطابات "أشرف رشاد" سياسي معاصر واعيا بتفاصيل محورية عن القيادة والوطن والناس"فيديو"

اشرف رشاد رئيس حزب مستقبل
اشرف رشاد رئيس حزب مستقبل وطن
أعاد "حزب مستقبل وطن" القوة والثراء للحياة السياسية والحزبية، وأكسبها زخما هائلا بعدما تعددت وتنوعت فعالياته الرائدة، سواء للم شمل القوى السياسية، أو لتوسيع رقعة النقاش والحوار مع وزراء الحكومة وكبار المسؤولين، أو مد أواصر التفاعل مع المواطنين في أدوار خدمية مشهودة.

رئيس الحزب، القيادي الشاب النابه أشرف رشاد، لطالما ألقى مجموعة من الكلمات على الحضور في مناسبات مختلفة، وبإعمال "تحليل خطاب" لحديث رشاد، يتبدى لنا مجموعة من الملاحظات المبهرة المتوافرة في شخصه.

الكادر السياسي والقائد الحزبي، أمثال رشاد، عليه أن يكون مفوه، يشوبه عمق التحليل والرؤية مع سلامة ووضح المقاصد وقوة الإلقاء، فالخطاب الصادر عنه يتماس مع جهات ومؤسسات وهيئات قد تكون في الداخل الواسع، أو في الخارج الذي يرصد بكل دقة الوجوه الصاعدة وأصحاب الثقل على المسرح السياسي المصري.

رشاد حقق أحد الشروط الصعبة، المتمثله في أنه لم يكن منفصلا عن واقع المصريين، بملامح تشبههم إلى حد بعيد، فيزيل أية حواجز بينه وبين المتلقي، لتكون رسالته أسرع وأنجح وأكثر مصداقية، وهو ماينطبق على رشاد أيضا الذي يعد نموذج على المصري الأصيل، والجنوبي الذي لاتخطأه عين، ولاتملك إلا ان تتفاعل مع وتتعاطى مع حديثه، لأنه ببساطة يشبهك ويشبه كل من حولك وليس غريبا عنهم.

والثقة التي يظهر بها رشاد في حديثه، سرعان ما تنتقل إلى الجمهور من حوله، فهيئته ولغته واعتداله في وقفته، كلها أمور تجيب بدقة على الأسئلة المتعلقة بما يتمتع به الرجل من نجاح واسع، وقدرة فائقة على التأثير في المشهد السياسي والحزبي والبرلماني، فصفاته الداخلية تنعكس إلى مقومات خارجية تكفل له السداد على وجه الدوام.

دؤوب، فهو في حالة نشاط مكثف تعود لسنوات طويلة، من الجهد السياسي والخدمي والبرلماني والحزبي، لايكل ولا يمل من لعب دور "الدينامو"، فاستطاع من خلال ذلك النهوض بحزبه والصعود به لمصاف الكبار في الحياة السياسية المصرية، الأمر الذي يشهد له كافة الخبراء والمراقبون على الصعيدين المصري والعربي، ويتبدى هذا النشاط في الطريقة التي دوما ما يتحدث بها رشاد، متحمسا، واثقا، يملك زمام الأمور.

كما أن أبرز مايميز الظهور، سواء على المستوى الشكلي أو الكلامي، هو "الطابع الشبابي"، فعلى العكس مما عانته مصر سنوات طويلة من تهميش الشباب وإسناد الأمر لكل من هو خارج عن فئتهم العمرية، يأتي رشاد متحدثا شابا لبقا، مفرداته تشبه عصره، سهلة الفهم وسريعة الوصول للشريحة الشبابية التي يمثلها، ويتقن مخاطبتها جيدا، ليس لشئ إلا لأنه فعلا لاقولا، أحد أنبه شباب الوطن في الوقت الحالي.

يفيض حديث رشاد في مختلف الفعاليات والمناسبات بجرعات مكثفة من الوطنية والإخلاص لتراب هذه البلاد، فلا يفوته أبدا التأكيد على قيمتها، واهمية وحدتها واستقرارها، وماتتمتع به من رصيد طويل في مواجهة الأزمات على مر التاريخ، والتدليل على كامل ثقته في إنها تحت القيادة الحالية للرئيس عبدالفتاح السيسي قادرة دوما على إبها العالم.