خدمات تحيا مصر

تحيا مصر..مجدي يعقوب تاريخ من العطاء والانجازات

تكريم مجدي يعقوب
تكريم مجدي يعقوب

شهد العالم أجمع تكريم البروفير مجدي يعقوب في الامارات، خلال الحفل الختامي لمبادرة "صناع الأمل" ضمن مبادرات مؤسسة محمد بن راشد للمبادرات العالمية، حيث أصبحت انجازات "السير" خلال ساعات وجيزة من التكريم حديث السوشيال ميديا، ليثبت للجميع أن اسمه أصبح خالدًا في قلوب الجميع.

ونشر الشيخ محمد بن راشد، عبر حسابه على تويتر "كرمنا اليوم صناع الأمل في دورته الثالثة، كما تم خلال الحفل جمع تبرعات تبلغ 360 مليون جنيه لمستشفى مجدي يعقوب الجديد للقلب في القاهرة، صناعة الأمل هي الصناعة التي لا يخسر فيها أحد".

ولد مجدي يعقوب في 16 من نوفمبر عام 1935 وترعرع في محافظة الشرقية ليأخذ من خصال أهلها الكثير، وانتقل بعد ذلك إلى القاهرة ليلتحق بجامعة القاهرة كي يبدأ مسيرته في دراسة الطب، ليبدأ مزاولة المهنة عام 1957، وقرر بعد وفاه عمته في العشرينات أن يتخصص في أمراض القلب.

انتقل إلى بريطانيا كي يكمل ما بدأه في القاهرة ويصبح مستشارًا اختصاصيًا في أمراض القلب بمستشفى هارتفيلد في عام 1962، وسرعان ما حصل على قلادة النيل ووسام الاستحقاق البريطاني ليصبح من أشهر جراحي القلب في العالم، ومن ثم حصد ألقاب عديدة ودرجات شرفية من جامعة برونيل، وجامعة كارديف، وجامعة لوفبرا، وكذلك جامعة لوند بالسويد، إضافة إلى جامعة سيينا بإيطاليا والكثير من الجامعات الأخرى.

كرس البروفسير جهوده لخدمة وطنه وأبنائها، وبدأ في وضع حجر الأساس لبداية العديد من الإنجازات ببنائه لمركز مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب بمدينة أسوان وافتتاحه في عام 2009، حيث انتقى تلك الوجه لكونها حلقة وصل بأفريقيا.


لم تقتصر إنجازته على جراحة القلب، والرئة فقط، وإنما تكلل نجاحه في مجال الخلايا الجذعية، حيث قاد فريقاً طبياً بريطانياً للبحث وتطوير استخدام الخلايا الجذعية في صمامات القلب، وخلال البحث اكتشف أنه يمكن أخذ أجزاء من قلب الإنسان لزراعته بالطريقة الاصطناعة خلال فترة قدرها ثلاث سنين، وذلك من خلال وجود بيئة مكو نة من الكولاجين التي تتكون في منطقة صمام القلب بطول قدره ثلاثة سم، ويسعى يعقوب خلال هذه الفترة إلى زراعة قلب بأكمله من خلال هذه الخلايا.


وخلال مشواره الطبي الطويل قام بإجراء نحو 25 ألف عملية، منها 2500 عملية زراعة قلب خلال ربع قرن، كما بلغت أبحاثه العالمية أكثر من 400 بحث في جراحة القلب والصدر، نال بها العديد من الألقاب والأوسمة العالمية، وكان له الفضل في رفع اسم مصر عاليًا فى جميع المحافل الدولية.