صفاء الهاشم تخشى الكورونا وتًصاب بمرض «النقص» من المصريين: بلد موبوئة بالفيروس القاتل
لم تكن المرة الأولى، اعتادت النائبة الكويتية صفاء الهاشم على تصدرها الصحف العربية بتطاولها على الدولة المصرية، من أجل أضواء زائقة لتشعر بأن لديها آراء ومتابعين. حتى ينقلب سحرها عليها، وتوصم بمرض «النقص» من المصريين.
لم ينسى المصريون تشهيرها الأخير لبلادهم، وهجومها المهين منذ عام تقريبا ونبذها للعمالة المصرية، ووصفها للجالية المصرية العاملة بالكويت بأنهم «كارثة». وغيرها من التصريحات المعادية للشعب المصري.
عادت النائبة الكويتية صفاء الهاشم مرة أخرى للهجوم ضد مصر على خلفية "فيروس كورونا" لتشيد بقرار وقف إصدار التأشيرات عن المصريين، واعتبرته قرارا صحيحا.
في حقيقة الأمر، القرار لم يكن يحتمل رأيها بل أنها أرادت أن تصنع هالة إعلامية حولها. فالكويت لم تكن البلد الوحيد الذي يتخذ إجراءات وقائية ضد كورونا. مصر أيضا تعلق رحلات السفر من بعض البلدان التي يكثر بها أعداد المصابين بكورونا. لكن الأزمة الحقيقية في طريقة تعامل الدولة العربية مع دولة بحجم مصر، لم يتجاوز عدد المصابين بها شخصين غير مصريين.
اقرأ أيضًا.. إصابة تميم أمير قطر بفيروس كورونا تتصدر مواقع السوشيال ميديا
هاجمت صفاء الهاشم الدولة المصرية ووصفتها بالموبوئة قائلة: في ظل الظروف التي تمر بها دولتها في مواجهة وباء كورونا، أطالب بمنع جميع الوافدين المقيمين الذين يقضون إجازاتهم في مصر من دخول الكويت خلال هذه الفترة، حتى نتأكد من عدم إصابتهم بالمرض... وإذا كانت مصر لا تريد الإعلان عن عدد الإصابات بين مواطنيها فهذا أمر راجع لهم، كيفهم لا يعلنون، لكن علينا القيام بالدور المطلوب منا هنا لحماية بلدنا وشعبنا من هذا الوباء".
والغريب أن الهاشم ارجعت احتمالات انتشار فيروس "كورونا" في مصر بتساؤل وجهته قائلة: "من غير المعقول بلد بهذا الحجم ما فيه كورونا".
لم يهدأ جمهور السوشيال ميديا على النائبة الكويتية، الذي وصفها بعقدة النقص، ولم تسلم الهاشم من تطاول المتابعين بعد انتشار فيديو الهجوم على مصر، مثلما تطاولت تماما على الدولة المصرية وإثارة الفتن والذعر ضدها.
تطبيق نبض