تعاون حكومي برلماني لاسترداد كرامة مصريين الخارج .. إشادات نيابية بسرعة التحرك لرد الاعتبار .. وقنوات اتصال دبلوماسية مستمرة لتذليل العقبات
حالة من تضافر الجهود البرلمانية والحكومية رصدها تحيا مصر، من أجل استعادة والتأكيد على كرامة المصريين في الخارج والتصدي لحالات الاعتداء والجرائم التي تكررت مؤخرا في عدد من دول الخليج بحق مصريين.
بداية صرح النائب محمد عبد الله زين الدين، نائب إدكو ووكيل لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب، بأن السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين في الخارج تتمتع بخبرة سياسية ودبلوماسية واسعة اكتسبتها عبر سنوات طويلة من العمل داخل أروقة وزارة الخارجية وسفارات وقنصليات مصر في الخارج، إضافة إلى دورها الإنساني في كثير من المواقف التى تدحض الادعاءات والحملة الممنهجة التى قادها المعادون للدولة المصرية وإعلام وأنصار جماعة الإخوان الإرهابية، لتشويه صورة الوزيرة المصرية والإشارة لعدم خبرتها السياسية، مستخدمين فى ذلك تصريحًا مجتزأ من سياقه خلال أحد لقاءاتها الأخيرة عندما تحدثت للمصريين فى الخارج.
وأضاف أن الوزيرة تظهر حنكة في تعاملها مع الأزمات المختلفة التي مرت على المصريين بالخارج سواء أزمة المواطن المصري الذي تعرض للاهانة على يد شخص كويتي، وكذلك أزمة 23 مصريًا تم احتجازهم بليبيا، والتي تصدرت فيها تصريحات في منتهى القوة مؤكدة حفظ مصر لحقوق أبنائها، وكذلك أزمة الصيادين الذين تم احتجازهم في اليمن.
واختتم: بذلت وزارة الهجرة مجهودًا شاقًا لاستعادة المصريين، ونسقت مع كافة أجهزة الدولة، ومع بعض المسؤولين فى المملكة العربية السعودية من أجل ضمان وصول هؤلاء الصيادين، وبعد شهرين من المفاوضات عاد الصيادون على متن طائرة مصرية خاصة لمطار القاهرة الدولي.
صرح السفير ياسر محمود هاشم، مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين بالخارج، أن القنصلية العامة المصرية في الرياض قامت بالتنسيق مع السلطات السعودية، باستصدار تأشيرة الخروج النهائي المطلوبة لشحن جثامين المواطنين المصريين عز الدين محمد عبد الشافي أحمد، وعادل عبد الإمام حسين محمود، اللذين تعرضا لحادث قتل على يد مواطن سعودي بمحافظة حريملاء بالمملكة العربية السعودية.
وقع الحادث صباح يوم 27 يوليو الجاري، في مُشاجرة حادة نشبت بين المصريين والمواطن السعودي تحولت إلى جريمة جنائية، وذلك أثناء قيامهما ببعض الأعمال الإنشائية في بناء يملكه المواطن السعودي، حتى أخرج مسدسه وأطلق الرصاص عليهما.
ومن المقرر شحن الجثامين إلى أرض الوطن على نفقة الدولة على طائرة مصر للطيران التي تصل مطار القاهرة يوم الخميس 6 أغسطس الجارى، كما تقوم وزارة الخارجية بالتنسيق مع سلطات مطار القاهرة للإعداد لسرعة إنهاء إجراءات استقبال الجثمانين.
من ناحية أخرى، أفاد السفير ياسر محمود هاشم أن القنصلية العامة بالرياض كانت قد قامت فور وقوع الحادث بإيفاد اثنين من المستشارين القانونيين بالبعثة إلى محافظة حريملاء محل الواقعة، حيث التقيا بمسئولي الشرطة الذين باشروا التحقيق، ومدير مستشفى حريملاء العام، وأقارب المتوفيين للوقوف على ملابسات الحادث والتحقيقات التي تُجريها السلطات السعودية.
وأشار كذلك إلى أن قنصليتنا في الرياض أفادت أن الجاني حاليا في يد العدالة، وأنه جارٍ السير في إجراءات إحالته إلى النيابة العامة بالمحافظة، كما تم إيداع جثماني القتيلين بالمستشفى العام بمحافظة حريملاء، موضحا أن القنصلية استجابت لكافة مطالب أقارب المجني عليهما، وشرعت على الفور في اتخاذ الإجراءات اللازمة حيث قامت باستخراج شهادتي الوفاة للمجني عليهما، واستصدار قرار الإفراج عن الجثمانين وإعداد تصريح شحنهما.
وأكد مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين في الخارج على استمرار القنصلية العامة في الرياض بمتابعة التحقيقات الخاصة بالواقعة حفاظًا على حقوق المجني عليهما.
تطبيق نبض