عرش مواقع التواصل يهتز بسبب تشويه أب لأبنته بمياه النار..مطالبات بتحرك علماء النفس والاجتماع لإنقاذ الجتمع
زادت وتيرة الحوادث الغريبة في المجتمع المصري مؤخراً، لدرجة أن عدد من أساتذة الطب والنفسي وعلماء الأجتماع، قد طالبوا بـ"وقفة" ضرورية للدراسة والتفنيد والتحليل وراء تفشي تلك الحوادث بتلك المعدلات الدموية والتفاصيل الدرامية والسيكوباتية غير المسبوقة.
تحيا مصر يرصد جريمة بشعة، تمثلت في شخص اراد ان ينتقم من طلقيته فقام برش مياه نار علي ابنته، وهو الحادث الذي لو كان له حظاً من التناول والتغطية الإعلامية، لتناقلته وسائل إعلام محلية واجنبية، من شدة غرائبيته وخروجه عن المألوف والطبيعي بالنسبة للمشاعر الإنسانية الطبيعية.
تفاصيل الحادث تحمل بين طياتها مواطن بمحافظة الإسكندرية، يدعى حسام الدين احمد علي سعيد الموظف بشركة الكهرباء فرع هندسة بنجر السكر، قام بقطع الكهرباء في الواحدة صباحا عن بيت طليقته وقد هددها اكثر من مرة بالقتل وتشويه وجهها.
وعند قطع الكهرباء عن البيت خرجت ابنته لتعرف سبب قطع التيار وفوجئت بأبيها ومعه شخص بلطجي يلقون مياه النار علي وجهها وشوهت مياه النار وجه الفتاة الجميلة واصابت اخواتها الثلاث وجدتها ايضا.
الفائض الملحوظ في مشاعر الكراهية والقدرة على الإيذاء بهذ الشكل تستدعي تحرك عاجل، من أكبر قدر ممكن من المؤسسات سواء المتعلقة بإصلاح منظومة الزواج، أو إجراء الكشف الطبي النفسي بشكل سليم قبل الارتباط، أو المؤسسات الدعوية والدينية التي غاب دورها فأخرج البشر أسوأ مافيهم، وصولاً إلى المؤسسات القانونية والأمنية والتي عليها توقيع أشد وأغلظ العقوبات على مرتكبي الجرائم التي لها طبيعة وحشية بهذا الشكل.
ورصد تحيا مصر حالة تفاعل هائلة مع الحادث، وسط سيل من التعليقات التي تؤكد أنه من غير المتصور أن يكون هناك أب، يتجرد من إنسانيته بهذا الشكل، ليقدم على فعل شائن، مستغربين زيادة الحوادث التي باتت تقع مؤخرا من ذبح أبن لأمه، أو حالات الأنتحار أونلاين.
كما أعادوا التذكير بالحادث الذي وقع منذ أسابيع، حينما أقدم شابا على تأجير آخر لاغتصاب زوجته وقتلها، والقضية الشهيرة للطفلة التي انتقم منها شخص كان على علاقة غير شرعية بأمها، حينما قام بقتلها وتذويبها بالبطاس.
تطبيق نبض