من البديهي وفقا لقوانين الطبيعة، أن يكون الأب، هو السند والداعم والسبب الرئيسي في النجاح، إلا في حالة المستشار

تحيا مصر

رئيس التحرير
عمرو الديب
الجمعة 30 يوليو 2021 - 11:39

أخبار البرلمان

جرس إنذار..خسارة أحمد مرتضى مقدمة لسقوط مدوي للمستشار المعزول..اتفاق حول مسؤولية الأب عن ضياع مشروع الأبن تحت القبة

03:26 م - الإثنين 26 أكتوبر 2020


من البديهي وفقا لقوانين الطبيعة، أن يكون الأب، هو السند والداعم والسبب الرئيسي في النجاح، إلا في حالة المستشار مرتضى منصور، الذي دوما ماكان وبالاً على أبنه الشاب أحمد مرتضى، والذي خسر على مدار سنوات من شعبيته في الأوساط الرياضية بسبب والده، واليوم يعود منكس الرأس بسبب هزيمة ساحقة في ملعب السياسة والبرلمان، مردها إلى ارتباط أسمه بإسم المعزول من رئاسة نادي الزمالك مرتضى منصور.

الكثير من الأصوات قد تذهب إلى أن هناك اختلاف بين شخصية أحمد الأبن ومرتضى الأب، وأن النموذج الشاب أكثر مرونة وأقل في نزعات الكراهية وعداء الجميع والتطاول عليهم مثل الأب، وأنه لولا وجود مرتضى منصور في المشهد لكان لنجله شأناً آخر.

إقرأ أيضاً: المصابيح الكهربائية تغطي مقرات المرشحين تفاؤلا بالفوز..أكدوا لـ تحيا مصر: يوم عرس لنا كما كان عرس للبلاد بأكملها

عقب ظهور الؤشرات شبه النهائية التي أظهرت إقصاء مرير لأحمد مرتضى منصور، ركز المتابعون والخبراء والمراقبون على نغمة واحدة تكررت الساعات الماضية، وهو أن "الأب ظلم الأبن" وظلم نفسه بالتبعيه، وأنه ساهم بأفعاله التي لايتخيلها منطق أو بشر، في القضاء على أية فرص مستقبلية لأحمد مرتضى منصور.

وذهبوا أيضا إلى أن المستشار مرتضى منصور المعزول عن رئاسة النادي بقرار حاسم وفاصل من اللجنة الاولمبية المصرية، قد أدى لانتهاء مشروعه الشخصي والذي تظهر بوادره بالخسارة الفادحة لنجله، وأن قوة المستشار مرتضى منصور تضاءلت بشكل واضح، ولايمكن مقارنتها مع الدور البرلمانية السابقة.



فخلال 5 سنوات ماضية، ضمن مرتضى منصور النجاح لنفسه كنائب، ولنجله عضو برلماني، والحفاظ على مقعد الأخير الذي كان مهددا للغاية، أما الآن فإنه لايستطيع إنقاذ نفسه من الكوارث المتتالية في نادي الزمالك، وعجز تماما وفشل كليا في دعم ومسانده نجله، وهو مايقودنا إلى مرحلة من التوقعات المستقبلية الأكيدة بخسارة مماثلة للمستشار مرتضى منصور نفسه.

ذهب المراقبون والمتابعون للشان البرلماني والانتخابي، ان الخسارة الكبرى لأحمد مرتضى منصور وخروجه من السباق الانتخابي بهذا الشكل، ماهو إلا مقدمة لنتيجة معروفة من الآن وتأكدت لدى الجميع بخسارة المستشار مرتضى منصور المعركة الانتخابية في الدقهلية، وأن حرق اللافتات الخاصة به وإن كان تصرف لايمكن لاحد التشجيع عليه، إلا أنه مؤشر واضح على الخسارة الفادحة في الشعبية للأب والأبن.

يشار إلى أنه قد عكف القضاة على فرز الأصوات، باللجان الفرعية، بحضور مندوبين عن المتنافسين، وبعد انتهاء الفرز ينقل كل قاض الصندوق الذي أشرف عليه، ومعه كشف النتائج، إلى اللجنة العامة بكل دائرة، حيث يتم تجميع نتائج اللجان الفرعية، ومعرفة النتائج بشكل غير رسمي، والتي تعلن رسميا وتنشر في الجريدة الرسمية في موعد أقصاه أول نوفمبر المقبل.

في النظام الفردى، يفوز المرشح، إذا حصل على الأغلبية المطلقة، وهى"50% + 1" من الأصوات الصحيحة، وبخلاف ذلك، يخوض الحاصلين على أعلى الأصوات الصحيحة، جولة الإعادة، ويكون عددهم، ضعف المقاعد المخصصة للدائرة، أي بمعدل مرشحين لكل مقعد.

وتجرى جولة الإعادة بالخارج، أيام 21 و22 و23 نوفمبر المقبل، وفى الداخل، يومى 24 و25 من الشهر ذاته، بنفس الـ 14 محافظة وهى "الجيزة، الفيوم، بنى سويف، المنيا، أسيوط، سوهاج، قنا، الأقصر، أسوان، الوادى الجديد، الإسكندرية، البحيرة، ومطروح"، تمهيدا لإعلان النتيجة النهائية للمرحلة الأولى، بفوز 284 نائبا "فردى وقوائم" فى موعد أقصاه، 30 نوفمبر المقبل.

تابع موقع تحيا مصر علي