عاجل
الثلاثاء 20 يناير 2026 الموافق 01 شعبان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

مصر التي تباهي العالم بالاستقرار..أجواء احتفالية بمناسبة عيد الشرطة يتصدرها الرئيس السيسي قائد مصر المزدهرة

تحيا مصر

ينظر العالم بعين الفخر إلى الصورة المشرفة التي باتت عليها الدولة المصرية اليوم، عقب سنوات من الاضطراب والقلاقل التي سادت على مدار العقد الماضي، حتى استقرت الأحوال على كافة الأصعدة الحيوية الهامة، واستعادت الدولة المصرية عافيتها، لنكون بصدد صورة عبقرية يتصدرها الرئيس عبدالفتاح السيسي قائد نهضة مصر ومجدها.

استقرار وسط العواصف 

وسط سياق عالمي ودولي وإقليمي حافل بالأزمات، والمشكلات التي كان لها القدرة على تقسيم الدول ونسف استقرار الشعوب، تأتي مصر اليوم متألقة وشامخة تحت قيادة رجالها المخلصين، لتشيع أجواء احتفالية مشهودة بمناسبة أعياد رجال الشرطة البواسل، اللذين استطاعوا أن يساهموا في رسم صورة مشرفة لمصر وصون وحماية أمنها وأمن أبناءها .


جاءت صورة الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم، وسط كبار رجال الدولة، لتؤكد على حجم الأمان والاستقرار الذي تنعم به مصر، وهو ما اعترف به العالم كله اقتصاديا وسياسيا، والذي شهد لمصر ورئيسها الحالي عبدالفتاح السيسي على الفارق الهائل في الأجواء التي كانت تحل على مصر منذ 10 سنوات، من حيث أزمات ومشكلات على رغيف الخبر وأنبوب البوتجاز، مرورا بسطوة جماعات التطرف وخفافيش الظلام، وصولا إلى دولة رائدة لها كلمة مسموعة استعادت ريادتها في المنطقة والعالم بأسره.

الرئيس  ورجال الدستورية

مجموعة من الدلالات والرسائل التي تحيط بظهور الرئيس القائد عبدالفتاح السيسي، وبجواره 3 من أبرز رموز المحكمة الدستورية العليا، الرئيس الأسبق عدلي منصور، رئيس مجلس النواب حنفي جبالي، رئيس مجلس الشيوخ عبدالوهاب عبدالرازق، حيث دولة القانون التي يترأس مؤسساتها علماء أجلاء وقضاة مورقين، لديهم القدرة على إرساء دعائم العدالة في كافة مفصلات الدولة.


وتظهر الأجواء الاحتفالية التي تعيشها مصر، حالة التحول التي ساهم فيها كل من ظهر بالصور الاحتفالية اليوم، بخلاف حالة الوفاء لكل من رسم تاريخ مصر الحديث، واليوم هو المخصص للحديث عن ذكرى الملاحم الخالدة التي سطرها رجال الشرطة، وأبناء الشعب المصري.

إقرأ أيضاً: أرملة الشهيد ياسر عصر توجه رسالة خاصة للضباط في احتفالية عيد الشرطة الـ 69


حيث يأتي كل في سياقه الذي يعتبر امتداد طبيعي لما حدث في الـ 30 من يونيو حيث استعادة البلاد هويتها مرة أخرى، لتصل إلى المكانة الرائدة التي باتت عليها الآن.

تضحيات الشرطة 

مصر التي لاتنسى أبنائها، لازالت قادرة على الاحتفاء بما بذله أبناء جهاز الشرطة على أرض الإسماعيلية الباسلة، من بطولات نفخر بها جميعا، وتأكيدا على دور رجال الشرطة المتواصل حتى الآن في سياق يحتشد بتحديات الإرهاب وحفظ الأمن، ولايزال أبناء وزارة الداخلية على أتم استعداد أن يبذلوا التضحيات بأرواحم، وأن تراق دمائهم و أرواحهم الطاهرة فداء للوطن.


كما يمتزج هذا الاحتفال باحتفالات ثورة يناير التي مهدت لثورة 30 يونيو، من فعاليات وحراك شعبي برهن به الشعب المصري على تطلعه إلى مستقبل أفضل، وتطلع أبناءها لأن ينهضوا بالبلاد وأن يمنعوا عنها الأمراض التي تسري في أجساد الأمم والأوطان من نوازع التوريث أو الترسيخ للأفكار الوهابية المتطرفة، فأصبحنا نحيا وسط مصر حرة عزيزة تحقق المعجزات بتوجيهات لاتتوقف من الرئيس السيسي بسواعد أبنائه البواسل في القوات المسلحة والشرطة.
تابع موقع تحيا مصر علي