a

غاب عن عالمنا اليوم الأحد الفنان زكي فطين عبد الوهاب الذي توفى عن عمر يناهز الـ 61 عاما بعد صراع طويل مع المرض

زكي فطين عبد الوهاب,وفاة زكي فطين عبد الوهاب,ابن زكي فطين عبد الوهاب,زوجة زكي فطين عبد الوهاب,أسرار زكي فطين عبد الوهاب

رئيس التحرير
عمرو الديب
السبت 25 يونيو 2022 - 15:05

فن وثقافة

قصة هروب زوجة زكي فطين عبد الوهاب.. مات ولم يعلم نوع طفله

05:38 م - الأحد 20 مارس 2022
زكي فطين عبد الوهاب

غاب عن عالمنا اليوم الأحد الفنان زكي فطين عبد الوهاب، الذي توفى عن عمر يناهز الـ 61 عاما بعد صراع طويل مع المرض دون أن يرى أو يعرف ابنه.

تحيا مصر تكشف قصة ابن زكي فطين عبد الوهاب

ابن زكي فطين عبد الوهاب

لم يكن مرض السرطان المعاناة أو الصراع الوحيد الذي عاشه في حياته، حيث كان يعاني من أزمة أخرى لم ينتهى منها حتى وفاته اليوم وهي عدم معرفته ابنه أو ابنته الوحيد.

كان الفنان زكي فطين عبد الوهاب كشف في لقاء تلفزيوني سابق له عن هروب زوجته وعدم علمه أو رؤيته لطفله الوحيد، حيث قال إن زوجته لم تستطع التأقلم على العيش في مصر.

هروب زوجة زكي فطين عبد الوهاب

وأوضح أنها عندما علمت بخبر حملها ذهبت إلى السفارة الأمريكية بالقاهرة التي ردتها إلى بلادها عقب إدعائها أن  زكي فطين عبد الوهاب يسيء معاملتها.

وحتى رحيل الفنان زكي فطين عبد الوهاب لم يعلم بنوع الجنين ولا يعلم مكانه إطلاقا، وأضاف في حواره السابق: “أنا أب، ولكن مش عارف إذا كان ولد أو بنت.. وكلمتني بعد أسبوعين من سفرها وقالتلي أنها حامل ولازم أسافر لها أمريكا عشان نعيش سوا”.

 

 

وفاة زكي فطين عبد الوهاب

واستكمل كلامه: “وأنا في ذلك الوقت كان عمري 23 عامًا وكنت مازالت طالباً في معهد السينما وكان لدي شغف كبير ناحية الدراسة وآمال كبيرة للسينما، ولم أكن مستعد لهذا النوع من المسؤولية”.

وتابع زكي فطين عبد الوهاب: “قررت عدم السفر ولكن الاستمرار على تواصل معها ولكن بعد شهر انقطعت أخبارها تمامًا.. وبعد فترة طويلة قاربت عام اعترفت صديقة والدتي أن زوجتي كانت ترسل لي خطابات، ولكن والدتي كانت تخفيها عني وتمزقها”.

 

 

 

 

وأضاف: “لأنها لم تكن تريدني أسافر إلى أمريكا، وهو الأمر الذي ألمني نفسيًا”، كاشفًا عن وجود صعوبة كبيرة في محاولة العثور علي زوجته وابنه أو ابنته لأن أمريكا تتيح للمواطنين تغيير أسمائهم.

اقرأ أيضًا

تحيا مصر يكشف وصية زكي فطين عبد الوهاب قبل وفاته

واختتم كلامه: “شعور سيئ جدا، لا أعلم ما الذي قالته زوجتي لابني أو ابنتي، حاولت أكثر من مرة الوصول إليهم، وذهبت السفارة ولكن الأمر لم يكن سهلا خاصة أن في الولايات المتحدة يمكنهم تغيير أسمائهم بسهولة، وكان الحل الوحيد هو استئجار مخبر خاص للبحث عنها”.

تابع موقع تحيا مصر علي