عاجل
الأربعاء 24 يوليو 2024 الموافق 18 محرم 1446
رئيس التحرير
عمرو الديب

سؤال برلماني للنائبة إحسان شوقي حول القضاء علي مافيا الدروس الخصوصية

النائبة إحسان شوقي
النائبة إحسان شوقي عبد السلام

تقدم النائبة إحسان شوقي عبد السلام، عضو مجلس النواب، بسؤال برلماني إلي المستشار الدكتور حنفي جبالي رئيس المجلس، موجه الدكتور المهندس  مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور رضا السيد حجازي وزير التربية والتعليم، حول الخطوات التي اتخذتها الوزارة مسبقا من أجل القضاء علي مافيا الدروس الخصوصية.

تحيا مصر 

أحقية التعليم لكافة المواطنين

وقالت شوقي، في الطلب المقدم منها، إن المادة رقم ( 19 ) من الدستور نصت علي أحقية التعليم لكافة المواطنين، وأشارت إلي كفالة الدولة لمجانيته خلال مراحله المختلفة ، في حين نصت المادة رقم (87) من قانون التعليم علي إعطاء الحق للوزير المختص وللمحافظ في التحقيق مع كل من يشمله القانون إذا قام بإعطاء دروساً خصوصية.

وتابعت "عضو مجلس النواب"، أن الأمر الإداري الصادر من وزارة التربية والتعليم في شهر نوفمبر لعام 2020 ، بأخذ إقرار علي كل معلم بعدم إعطاء دروساً خاصة ، مع تحديد العقوبات وعلي الرغم من توافق مادتي الدستور والقانون على تجريم أى فعل من شأنه طلب أموال من متلق العلم.

أوضاع مراكز الدروس الخصوصية

واستكملت النائبة إحسان شوقي، أن وزارة التربية والتعليم - في تحد صريح للنصوص المذكورة - سعت أولا إلى تقنين أوضاع مراكز الدروس الخصوصية ، ثم تقدمت بمشروع مجموعات الدعم، في رضوخ تام للأمر الواقع وبدون بذل أى جهود من أجل إصلاح هذا الوضع ومع نقص أعداد المعلمين ، والكثافة العالية بالفصول، وعدم الاهتمام بتقديم المادة العلمية بشكل فعال في المدارس .

وأكدت شوقي ، أن الوزارة رأت أن كل تلك المشاكل ليست من اختصاصها ، وتطالب أولياء الأمور بتحمل تقصير الوزارة في القيام بدورها المنوط بها من توفير بيئة لائقة للدراسة ، وتوفير عدد كاف من المعلمين ، والتفتيش علي المحتوي التعليمي الذي يتم تقديمه داخل المدارس وعلي جودة وحسن سير العملية التعليمية .

وطالبت النائبة إحسان شوقي،  بالإجابة علي الاسئلة  للإستفسار عما يلي: 

- ماهي الخطوات التي اتخذتها الوزارة مسبقا من أجل القضاء علي مافيا الدروس الخصوصية؟

- ماهي الخطوات التى تتبعها الوزارة للتفتيش علي المحتوي الذي يتم تدريسه داخل الفصول الدراسية بالمدارس ؟

- بشان مجموعات الدعم، ومع عرض الوزارة لتجهيز قاعات مميزة لإعطاء الدروس داخل المدارس فلماذا لم تتجه الوزارة لإصلاح أحوال المدارس وجعلها جاذبة للتلاميذ بدلاً من تجهيز قاعات لتلقي دروس خصوصية ؟

- كيف يمكن السيطرة علي جودة العملية التعليمية مع تيقن المعلم من إمكانية تقديم جهودة بمقابل داخل المدرسة؟

- كيف يمكن الحفاظ علي الدور الأساسي للمدرسة كجهة لتقديم العلم مجاناً مع سعي الوزارة لتقديمه بمقابل؟

أعلنت، عن رفضها التام لتحويل المدرسة إلي مراكز لأعطاء الدروس الخصوصية مما يخالف نصوص الدستور والقانون مخالفة صريحة.

تابع موقع تحيا مصر علي