«بسالة واحترافية وشجاعة منقطعة النظير».. جهود الرئيس السيسي وصقور المخابرات تعيد الجنود سالمين من السودان
متابعة لحظية من الرئيس السيسي لواحدة من أصعب عمليات الإجلاء
تنسيق مصري إماراتي على أعلى مستوى يظهر قوة وثقل القاهرة
سباق محموم مع الزمن انتهى بنجاح ساحق لعودة أبطال القوات المسلحة
استطاعت الدولة المصرية التعامل بكل احترافية وشجاعة منقطعة النظير، لضمان عودة أبنائها الأبطال من عناصر القوات المسلحة في السودان، بأمن وسلامة لأرض الوطن، الأمر الذي جاء بمتابعة لحظية وعلى مدار الساعة من الرئيس والزعيم عبدالفتاح السيسي، الذي تعامل مع الجنود كأبناءه تماما، لم يهدأ له بال حتى ضمن عملية إجلائهم ووصولهم لأحضان الوطن.

يرصد موقع تحيا مصر مجموعة من أدق التفاصيل المرتبطة بعملية المتابعة الحثيثة من أجهزة ومؤسسات الدولة المصرية، التي انخرطت في عملية تنسيق واسعة المدى، بهدف ضمان سلامة الجنود المصريين في أجواء ملتهبة وشديدة الخطورة، بالقلب تماما من المعارك والصراعات التي نشبت بين الجيش السوداني وميليشيا الدعم السريع.
جهود ضخمة يذكرها التاريخ دفاعا عن أبناء مصر
منذ اللحظات الأولى التي جرى فيها الكشف عن وجود أبطال وشجعان من الجنود المصريين الموجودين لتأدية مهام التدريب العسكري الاعتيادي بالسودان، في حوذة ميليشيا الدعم السريع، وقد خرج الرئيس عبدالفتاح السيسي ليسخر أكبر قدر من الجهود والطاقات، التي غلفتها الحكمة الشديدة والرصانة والهدوء والعقلانية، التي لم تخل من حسم وشجاعة في نبرة مصرية أظهرت تمسك صارم بأمن وسلامة أبناء القوات المسلحة على أرض السودان.
وبفضل متابعة الرئيس عبد الفتاح السيسي لكافة التفاصيل المتعلقة بإجلاء الجنود المصريين وضمان سلامتهم ووصولهم جميعا الى ارض الوطن ، نجح في هذا الإطار جهود للتنسيق الأخوي الفعال، مابين مصر والإمارات لإنهاء احتجاز ميليشيا الدعم السريع للجنود المصريين فى مطار مروى بعد وصول الدفعة الثانية من الجنود المصريين إلى الخرطوم وتحديدا الى الملحقية العسكرية بالخرطوم .
كواليس معقدة تظهر براعة مصرية في إنهاء احتجاز الجنود
يتضح حجم وصعوبة تعقيد المعطيات التي أحاطت بعملية الإفراج عن الجنود، من الكواليس المرتبطة بالأمر، حيث سيطرت ميليشيا الدعم السريع على مطار مروي والذى يتمركز به عدد من الجنود المصريين تواجدوا فى السودان في اطار مهمة تدريب وفق بروتوكول موقع بين البلدين، وقد تمكن العدد الأكبر من الجنود المصريين من التعامل مع الموقف والافلات من الاحتجاز في حين تم احتجاز مجموعة أخرى.

ووسط تلك الأجواء المشتعلة، أن تضمن ألا يتم المساس بجندي مصري واحد، وأن تعود المجموعة كاملة لتفرض مايشبه الهدنة الإجبارية على القتال في السودان، لكي تتمكن الطائرات المصرية من نقل الجنود بسلام تام، حيث اتخاذ كافة إجراءات التنسيق اللازمة مع السلطات السودانية؛ لهبوط 3 طائرات نقل عسكرية من القوات المسلحة المصرية في إحدى القواعد الجوية بـ "الأراضي السودانية"، للقيام بمهمة إخلاء القوات المصرية في ظل إجراءات تأمين شامل للقوات والإقلاع من الأراضي السودانية عبر 3 رحلات متتالية لمعظم عناصر القوة المصرية والعودة بهم إلى إحدى القواعد العسكرية المصرية بالقاهرة.

وبشهادة كافة الخبراء والمراقبين الدبلوماسيين والعسكريين والأمنيين، فإن الدولة المصرية كانت بصدد بنجاح الانتهاء من أحد أكثر العمليات دقة وتعقيدا والتى تمت بمتابعة مباشرة من القيادة السياسية وتنسيق متكامل بين القوات المسلحة وجهاز المخابرات العامة ، فور اشتعال المواجهات بين الجيش السوداني وميليشيا الدعم السريع.
سباق مع الزمن لتأمين عودة الجنود بأمان وسلام تام
اتخذت الأجهزة المصرية وضعية مسابقة تسابق الزمن لاستعادة الجنود المصريين وضمان سلامتهم ، وجاء ذلك كله في إطار من الجهد الدبلوماسي المكثف، عبر مواصلة اتصالات متواصلة لمنع تصعيد الموقف القتالي في السودان، حرصا على الأشقاء هناك، وهو الجهد الشامل الذي يظهر تحلي الدولة المصرية في عهد الرئيس السيسي بدرع الحكمة وسيف القوة اللازم لحماية نفسها وأبنائها وإظهار الحرص على أشقائها.
تطبيق نبض